حسن خليل
أين هو البرلماني الذي كان يقول بالأمس “انا واحد منكم”… اليوم، قطع التواصل مع الجميع باستثناء المسؤولين وهذا هو الإشكال الكبير… إذن، هناك مصالح خاصة، فأين هي الوعود الإنتخابية التي ترددت خلال تلك الحملة الفريدة…
إنه لايتواصل مع أي كان ، ينظر إلى الرقم المتصل ولايجيب…إنه يعتقد ان أي متصل في حاجة لكبش أو مساعدة مالية… لكن ، هناك حالات إنسانية اكثر من ذلك… هناك مواطن يستنجد من أجل البحث عن دعم لإجراء عملية جراحية… وهناك مجموعة من السكان في حاجة إلى سقاية ماء…
لكن البرلماني المعني لم يعد معنيا بهذه المطالب… للأسف الشديد… هذه اللعبة الإنتخابية لم تعرف نهايتها بعد… فإلى متى؟!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني