
هشام أيت منا…جمهور شباب المحمدية يسائله : كيف “سمحت” في فريق قدم لك خدمة كبيرة في الوسط الرياضي الوطني؟
حسن خليل
لن نتناول مايوجهه الرأي العام المحلي بالمحمدية لأيت منا من انتقادات متعددة، وهو لم يتوفق في تسيير المجال الرياضي و الإنتخابي كذلك، والأدلة يشهد عليها واقع عدة مشاريع والتنمية المحلية وواقع شباب المحمدية الذي يعيش آخر نفس له بحضيرة القسم الأول الإحترافي…
وهكذا نتوقف عند محطة هامة وهي المتعلقة بما يسارع الزمن حاليا من أجله أيت منا قصد تحقيقه ، ويتعلق برئاسة نادي الوداد الرياضي… فكيف يسعى أيت منا لتحقيق هذا الطموح وهو يتخلى عن الفريق الأول لمدينة المحمدية (شباب المحمدية) والذي أصبح على بعد نصف خطوة من النزول للقسم الثاني؟.
فهل انتهى الحماس المرتبط بخدمة فريق الشباب لأهداف أخرى منها تولي المجال الإنتخاب؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني