
مشهد من الأعراس المنظمة بالعالم القروي …هذه الأعراس التي اختفت مؤخرا لأسباب اقتصادية
حسن خليل
استمرت ضربات الجفاف للسنة الرابعة على التوالي وبشكل خاص بمناطق دكالة والشاوية التي تعتبر مصدرا اساسيا لإنتاج كل أنواع الحبوب والقطاني …وانضاف لهذا الوضع النقص المهول في الماء الصالح للشرب ، حيث جفت الآبار والعيون والمجاري المائية المرتبطة بالوديان الصغيرة ….وغياب الماء عن الحياة العامة بالعالم القروي هو أزمة خانقة ضربت كل المزارع الخضراء ، من خضر ومختلف المنتوجات التي كانت تشكل موردا هاما لمختلف ساكنة البادية ونسبة هامة من الفلاحين بالتأكيد ….في ظل هذا الأجواء ، أصبح الوضع الإقتصادي بالبادية يعاني من مختلف الأزمات ، وتفاقمت هذه الأزمات بشكل مهول في السنة الجارية …وإن هذه الأزمة الإقتصادية جعلت سكان البادية يعجزون بشكل كلي عن تنظيم الحفلات والأعراس التي اعتادوا تنظيمها بمناسبة حفلات الزواج او الختان ….فما ينظم من حفلات اليوم هو مرتبط بحالات منفردة وقليلة تهم أسرا يظل اقتصادها غير مرتبط بالفلاحة….إن أجواء تدعو للقلق بالعالم القروي والكل يردد اللطيف داعيا الله تعالي بأن يجود على عباده وأرضة في المستقبل القريب بالأمطار الوفيرة ، لكون الأمطار هي مصدر الخيرات بالعالم القروي ….