بالمجلس الإقليمي …طارق الخياري أصبح منصبه شاغرا( النائب الثالث ) ونفس الشيء بالنسبة لعبد العالي بوناصر ( النائب الأول )
حسن خليل
شخصيا أتاسف كثيرا لقرار انسحاب عبدالعالي بوناصر من المشهد الإنتخابي ، لكونه كان متمكنا من ” اللعبة الإنتخابية ” وكان يشكل لبعض المنتخبين الذين يتحدثون بلغة ” التعالي ” شوكة مقلقة ….لهذا ، فغيابه عن المشهد الإنتخابي هو خسارة كبرى لمنطقة المنصورية بشكل خاص وللمجلس الإقليمي بشكل عام ،وإنني جد متأكد أن بعض خصومه هم حاليا في حالة فرح كبير لهذا الإنسحاب ….ويعود ذلك لكون بوناصر كان يقلق راحتهم وهو يحرص على الإحاطة بكل الملفات ….في ظل هذا الوضع ، قرر عبدالعالي بوناصر الإنسحاب من المشهد الإنتخابي ، لكون غيابه من دون مبرر سيحتم عليه العزل من منصبه الإنتخابي ، ومن بنوذ عزل المنتخب هو الغياب عن ثلاث دورات بشكل مسترسل أو خلال خمس دورات بشكل متقطع …والآن ، غاب بوناصر عن ثلاث دورات متتالية بكل من المجلس الإقليمي وجماعة المنصورية وهو ما يؤكد انسحابه من المشهد الإنتخابي … وخلال دورة قادمة سيتم إدراج هذه النقطة من أجل عزله …وهكذا سيصبح المجلس الإقليمي من دون نائب اول ومن دون نائب ثالث ، والنائب الثالث هو طارق الخياري الذي أصبح يعيش حالة التنافي بعدما أصبح رئيسا لجماعة بوزنيقة ….وفي ظل هذا الفراغ سيجد رئيس المجلس الإقليمي كل الإحراج في فتح باب الإنتخابات تفاديا لعدة حسابات انتخابية قد ” تجبد النحل “!!!!! فإلى متى سيظل هذا التأجيل متواصلا ؟!.
ملحوظة : كل من النائب الأول والثالث ينتميان لحزب الإستقلال ، فبأي لون سيتم تعويضهما …هذا هو عمق الإشكال !!!!
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني
