
بشار الأسد على اليمين.. وليلى عبداللطيف على اليسار
حسن خليل
كم من مرة أخطأت تكهنات “الشوافة” ليلى عبداللطيف وهي تتحدث عن إمكانية تسجيل أحداث مثيرة، لكن من دون أن تنجح في تكهناتها… اليوم تسجل ليلى عبداللطيف ثاني أشهر تكهن لها في الوسط العربي… ففي سنة 2022 تكهنت بوصول منتخب عربي إلى المربع الذهبي بنهائيات كأس العالم بقطر.. وبالفعل تمكن المنتخب المغربي من تحقيق هذا الإنجاز الكبير والأول من نوعه للمنتخبات العربية … واليوم، تتمكن ليلى عبداللطيف من تسجيل ثاني احسن تنبؤ لها خلال هذه السنة وهي تتحدث قبل عدة أسابيع مضت عن سقوط وشيك لنظام حاكم عربي، ذلك ماحدث في فجر يوم الأحد 7دحنبر 2024 بعد تمكن معارضي رئيس سوريا بشار الأسد من التحكم في دواليب كل المسؤوليات مع فرار بشار إلى دولة أخرى!!! وإن مامنح ليلى عبد اللطيف أضواء مثيرة في تكهناتها الجديدة هو تحديد تاريخ سقوط الحاكم العربي وهي تحدد قبل السنة الميلادية الجديدة… بخلاصة… رؤية الإنسان للمستقبل تبقى محدودة وغير ثابتة مائة بالمائة، ولايعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى….