
حينما يشعر الرياضيون الصغار باليأس فلايمكن البحث عن التفوق الرياضي…
حسن خليل
أن تظل الرياضة المغربية تعتمد على إشعاع منتخبات كرة القدم بشكل منفرد و وفق منهجية تكلف ميزانية مالية هامة، فإن هذا الوضع يجب تصحيحه لغاية أن تسترجع العديد من الأنواع الرياضية المغربية ذلك التميز الذي ميزها في المحافل الدولية في فترات تاريخية سابقة… وعلينا أن نتساءل: ماهي الأسباب الحقيقية التي جعلت القطاع الرياضي ببلادنا يعيش مرحلة الخريف باستثناء منتخبات كرة القدم؟…
فأين هم أبطال العاب القوى الذين ظلوا يحققون الأرقام القياسية العالمية (باستثناء يونس البقالي)… وأين هم أبطال الملاكمة والتنس والدراجات؟ اما الحديث عن كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة فشيء بديهي أن الإعتماد على بطولات “ضعيفة” لن تعطينا مواهب قادرة على تكوين منتخبات تنافس المنتخبات الإفريقية والعربية والأوروبية…
إن واقع الرياضة الوطنية يستدعي طرحه في مجلس للحكومة لغاية منح القطاعات الرياضية حلولا مناسبة تخرجها من تواضع النتائج والتكوين الرياضي… من جهة أخرى، إن القسط الأوفر من أسباب تواضع مختلف القطاعات الرياضية ببلادنا يعود للعديد من المسؤولين بهذه الأنواع الرياضية والذين فشلوا في كل شيء لكنهم يتشبتون بكراسي المسؤلية…
فإلى متى التشبت بالفشل من أجل حصاد الفشل؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني