حسن خليل
إن الوضع الإقتصادي الذي يعرفه بلادنا منذ فترة زمنية، أصبح لايدعو للإطمئنان نتيجة عدة عوامل و في مقدمتها الجفاف الذي ضرب بلادنا خلال الخمس السنوات الأخيرة ولاتزال تبعاته حاضرة حاليا، ويضاف إلى ذلك تبعات وباء كورونا التي كان لها تأثير جد سلبي على الاقتصاد الوطني، حيث تم إغلاق العديد من الوحدات الصناعية وتسريح مئات العمال والمستخدمين…
ومن العوامل السلبية الأخرى التي ساهمت في هذه الأزمة الإقتصادية ارتفاع واجبات الضرائب، وإن هذا العامل كان سببا مباشرا في إغلاق مئات المقاهي بكل مناطق المملكة، وإغلاق هذه المقاهي زاد في تكريس حدة الأزمة الاقتصادية، لكونه تسبب في توقيف المئات من العمال والمستخدمين…
وبعكس هذا الوضع، عرفت بلادنا ظاهرة إحداث مئات محطات البنزين حيث أن إحصاءات رسمية أكدت أن عدد هذه المحطات المحدثة حلال سنة 2024حدد في 665 محطة…
فهل ذلك يعود إلى الأرباح التي أصبحت مرتبطة بالبنزين ومشتقاته في السنوات الأخيرة؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني