حسن خليل
بمقر جماعة لفضالات تم يومه الخميس 13 فبراير 2025 مجريات دورة جديدة، وهكذا حضرت مكونات المجلس الجماعي لمجريات الشوط الثاني من دورة فبراير، كالمعتاد يظل غياب الإنسجام هو السمة الحاضرة لكون هذا المجلس غير منسحم فيما بينه وبشكل قطعي، وغياب هذا الإنسجام وصل إلى القضاء والفرقة الوطنية المفتشية العامة لوزارة الداخلية والتي بعثتت لجنة تواصل حاليا البحث في مختلف الملفات لأكثر من شهر وبضعة ايام…
الموافقة على مشروع بالملك الغابوي يثير النقاش من جديد
إن أهم حدث عرفته المحطة الثانية من دورة فبراير بجماعة لفضالات هو التصويت على مشروع الملك الغابوي، هذا المشروع الذي تم رفضه في ثلاث مناسبات وفي المحطة الرابعة تم التصويت عليه، وهنا حضر الجدل من جديد: لماذا تم التصويت ضد هذا المشروع في ثلاث مرات لكن في المرة الرابعة تراجع الجميع عن الموقف السابق…
وفي هذا الصدد صرح لنا احد المستشارين فضل عدم ذكر اسمه وقال:
إننا اقتنعنا بالتصويت على هذا المشروع من دون أن يقنعنا اي احد من جماعة لفضالات.
بالفعل، قمنا بالتصويت يومه الخميس على المشروع الغابوي، وكنا سابقا نصوت ضده، لكون الجهات التي كانت تدافع عنه من خلال حضورها وهي من خارج المجلس، لم تتوفق في كيفية الترافع عنه، ولم تبرز لنا أن هذا المشروع سيخدم تنمية المنطقة في سياق التحضير لمحطة كأس العالم 2030، وإن هذا المشروع سيكون له أثر تنموي هام بالمنطقة… وبعكس ذلك، كان أحدهم يبرز لنا اننا ملزمين بالتصويت عليه وهذا هو الإشكال الذي كان مطروحا…
اليوم، إن الأغلبية اقتنعت بمحض إرادتها ولن نسمح لأي أحد بأن يركب على هذا الحدث أو يتباهى انه كان من َوراء اقناعنا، اننا صوتنا لصالح هذا المشروع بقناعة منا وبإيمان منا انه سيخدم التنمية بالمنطقة…”.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني