
ناقلات شركة أوزون للأزبال لم تجد “مازوط” الذي يمكنها من التحرك… هل وصلت الأزمة بهذه الشركة إلى هذا الحد؟!
حسن خليل
مدينة بنسليمان بسبب ماتعيشه اليوم من وضع جمالي مقلق فهي توازي المثل المغربي “للا زينة اوزادها نور الحمام”… فهذه المدينة فقدت تنظيمها وجماليتها وحدائقها التي تحولت إلى مساحات حمراء…
وإن الوضع المقلق لهذه المدينة لم يتوقف عند هذا الحد بل زادته أكوام الأزبال المتناثرة في كل مكان من مناطق وجهات المدينة… والسبب في ذلك يعود لأزمة مالية تعرفها الشركة المشرفة على واجهة النظافة (أوزون “لدرجة أنها عجزت عن استخدام ناقلات الأزبال بسبب توقف مدها بالبنزين (مازوط)…
ولنفرض أن هذه الشركة فرضت عليها الأزمة التوقف عن العمل مؤقتا، فأين هو المجلس الجماعي ومسؤولي هذا الإقليم من سلطات محلية وسلطات إقليمية، فلماذا لم تبادر اية جهة منهم إلى إيجاد حل مؤقت؟…
هذا حالك يامدينة بنسليمان والذي صار منذ مدة من سيء إلى اسوأ”…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني