قفة رمضان للسنة الجارية… فرصة العديد من المنتخبين للتصالح مع الناخبين!!!!!
حسن خليل
بالأحياء الشعبية على وجه الخصوص و بالعديد من مناطق العالم القروي، ظل العديد من المنتخبين غائبين عن مشاكل الساكنة وبشكل خاص الشريحة التي وضعت فيهم الثقة وسارعت إلى التصويت عليهم…
فمنهم من اقتنى سكنا جديدا بعيدا عن تراب المنطقة وغاب تواصله مع الساكنة التي لها مطالب متعددة ومختلفة تهم عدة متطلبات مرتبطة بالنظافة أو النقل المدرسي أو المسالك الطرقية أو الإنارة…
نحن اليوم في سنة 2025 وهذه السنة يوجد من بين شهورها العربية الشهر الأبرك رمضان… وإن تزامن شهر رمضان مع هذه السنة هو بمثابة أقرب محطة للانتخابات القادمة، بمعنى أن العديد من المنتخبين سيباشرون استعداداتهم لهذه الانتخابات من خلال بداية التصالح مع الناخبين، والبداية ستكون عبر توفير قفة رمضان، والمثير أن توفير هذه القفة لاتتم من مالهم الخاص، بل سيتم توفيرها من طرف بعض المحسنين أو المستثمرين، لكن توزيعها يتم عن طريق المنتخبين…
إنها “الخطة المحكمة” لبعض المنتخبين نحو البحث عن ولاية انتخابية جديدة….