حسن خليل
إن أبناء إقليم بنسليمان والذين تضع الساكنة كل الآمال عليهم لخدمة الصالح العام لهذا الإقليم يعيشون حالة من التشتت وبشكل غير مسبوق، وتأكد أن جهات لها يد في هذه التفرقة… وعلينا أن نتساءل: من هي الجهة أو الجهات التي ساهمت في هذه التفرقة؟…
وإن هذا التشتت تأكد خلال الفطور الرمضاني الذي تم تنظيمه بمقر عمالة بنسليمان مع مغرب يوم الخميس 26 مارس، لكن المثير في الأسماء التي وجهت لها الدعوة فإن من أشرفوا على هذه “لعراضة” قاموا بعملية انتقائية للأسماء التي حضرت…
وتأكد أن الحاضرين هم من المنتخبين ورجال السلطة وبعض رؤساء المصالح.. إلى هنا لسنا ضد توجيه الدعوة لهؤلاء، ولكن ماهي أسباب إقصاء فعاليات لها َوزنها في هذا الإقليم من ممثلي الأحزاب والنقابات ومستثمرين وأعيان…
فهذا التوجه لم نعهده في عهد ولايات سابقة أو في عهد عمال إقليم سابقين… فكيف يتمكن هذا الإقليم من الخروج من الجمود التنموي الذي يعاني منه وفعالياته تعيش “التفرقة” والتشتت…؟!…
للحقيقة نؤكد بأن هناك أيادي خفية من دون السلطات الإقليمية لها مصالح في هذا التشتت… للأسف الشديد… فإلى متى يظل “جهات” تفكر بمنطق “مصالحنا ومن بعدنا الفشل؟!

من حقنا أن نتساءل على اعتبار أن ميزانية الفطور الرمضاني هي من ميزانية المال العام… فكم كانت تكلفة هذا الفطور الرمضاني؟ ومن اجتهد من أجل تحضيره؟
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني