أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / في الآونة الأخيرة كثرت المشاداة والإصطدامات مابين المواطنين ورجال السلطة ماهي الأسباب الحقيقية المتحكمة في ذلك؟

في الآونة الأخيرة كثرت المشاداة والإصطدامات مابين المواطنين ورجال السلطة ماهي الأسباب الحقيقية المتحكمة في ذلك؟

حسن خليل

لاحظ الرأي العام المغربي أن ظاهرة المشاداة والإصطدامات مابين المواطنين ورجال السلطة تنامت بشكل مثير للإنتباه، وبالتأكيد إن لهذه الظاهرة عدة عوامل وجب على الجهات المسؤولة المختصة البحث بها وذلك لغاية تجاوز هذه الظاهرة… ومن خلال بحثنا في هذا الملف من خلال التواصل مع كفاءات مرتبطة بالميدان توصلنا إلى هذه الأسباب:

1_ ان الوضع الاقتصادي الذي تمر منه بلادنا فرض على شرائح عديدة بالمدن بشكل خاص البحث عن مصدر لمدخول يومي، وهكذا كانت أسهل طريقة هو “التجارة الغير المقننة” أو كما نسميها في الوسط المغربي “الفراشة”…

وإن ظاهرة “الفراشة تنطلق من احتلال الملك العمومي، وكلما قامت السلطات العمومية بحملات لتحرير الملك العمومي فإنها تصطدم بحالات من الأشخاص يرفضون منعهم من ذلك معتبرين بأن الحل الوحيد أمامهم لضمان قوت يومهم هو تلك الطريقة (الفراشة)… من هنا تكثر الإصطدامات و َالمشاداة مع رجال السلطة…

2_ عدم توفر بعض رجال السلطة على مايكفي من التجربة (برتبة قائد يشكل خاص) تجعلهم مندفعين بشكل كبير وتنقصهم لغة الحوار السلس في التوصل إلى حل توافقي… من هنا تنطلق الإصطدامات…

3_ إن العديد من المواطنين يعيشون يوميا حالات من الغضب والقلق بسبب غلاء المعيشة والظروف الإقتصادية الصعبة، وإن منعهم من طرف السلطات في مزاولة أنشطة تجارية مختلفة في الشوارع والازقة يخلق المشاداة والإصطدامات…

4_ هناك اتخاذ مجموعة من القرارات من طرف مسؤولين بالإقليم أو العمالة، وتعطى التعليمات لتنفيذها عن طريق رجال السلطة من دون فتح حوار من الأشخاص المعنيين والذين أكدت بعض الحالات انهم متضررين بفعل فرض قرارات أخرى غير سليمة… هنا تحدث الإصطدامات كذلك….

ملحوظة: كلما كان الوضع الإجتماعي للمواطنين في ظروف جيدة على واجهة التشغيل وتحسين الأجورو اثمنة مناسبة لكل المواد، فإن العلاقة بالتأكيد مابين المواطنين والسلطات ستصبح مفعمة بالتوافق وحسن التواصل…

عن admin

شاهد أيضاً

عقب رحيله لدار البقاء… أسرة الحاج منتصر تشكر كل من شاركها مشاعر الحزن والعزاء.

الراحل الحاج محمد منتصر حسن خليل خلفت وفاة الحاج محمد منتصر كل الأسى والأسف في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *