
صورة ناذرة للراحلة نعيمة سميح مع ابنها شمس وهو في سن الرابعة من عمره… وجانبه صورة للزميل حسن خليل وبلقايد شمس ابن الراحلة نعيمة سميح
حسن خليل
بلقايد شمس ابن الراحلة نعيمة سميح اعرفه منذ أن كان طفلا صغيرا وهو في طفولته كان عاشقا لدراجة نارية صغيرة مثيرة في شكلها وذات جمالية في هندستها… وهو يتنقل بها عبر مختلف شوارع مدينة بنسليمان…
في يوم الاربعاء 12 مارس التقيته صدفة وهو بصدد إنجاز إحدى الوثائق الإدارية بمدينة بنسليمان وكعادته حافظ على ماعهد فيه من سلوك حسن وتواصل مهذب، وخلال هذا اللقاء طرحت عليه سؤالين :
1_ كيف تم دفن والدتكم بمقبرة سيدي امحمد بنسليمان وكان العديد من المقربين منها يتوقعون دفنها بمقبرة الشهداء بالبيضاء؟
إن دفن والدتي رحمها الله بمقبرة سيدي امحمد بنسليمان هو جاء تنفيذا لوصيتها لي شخصيا، وتم ذلك عقب إحدى زيارتنا لقبر والدي رحمه الله والذي يوجد بنفس المقبرة (مقبرة سيدي امحمد بنسليمان)، ومباشرة بعد الإنتهاء من هذه الزيارة أكدت علي والدتي كلما حان أجلها المحتوم فإنها توصي بدفنها بجوار قبر الراحل مصطفى بلقايد (زوجها السابق) والذي هو بمقبرة سيدي امحمد بنسليمان… وهكذا، قمت بتنفيذ هذه الوصية…
2_ كان الرأي العام يتوقع حضور عشرات الفنانين والفعاليات خلال مراسيم جنازة والدتكم الراحلة نعيمة سميح، لكن ذلك لم يتم كما كان متوقعا… مارأيك؟
بصراحة، فشخصيا كنت في حالة نفسية جد متأثرة مباشرة بعد وفاة والدتي، واستعصى علي التواصل مع الجميع، هذا من جهة، من جهة أخرى غاب التنسيق مع العديد من الفنانين والفعاليات والذين كانوا يودون وبكل إصرار حضور مراسيم جنازة والدتي ومنهم من انتقل إلى مقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وبالرغم من ذلك حضرت عدة أسماء على اختلاف مهامها ومن كل الجهات وإنني اشكر الجميع على الدعم المعنوي والمؤازرة المعنوية ورحم والدتي واسكنها فسيح الجنان.