أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / في سن 37 سنة… الزنيتي (حارس الرجاء سابقا) يخوض تجربة احترافية فاشلة لم تدم أكثر من ثلاثة أشهر… هل انتهى مساره الكروي؟

في سن 37 سنة… الزنيتي (حارس الرجاء سابقا) يخوض تجربة احترافية فاشلة لم تدم أكثر من ثلاثة أشهر… هل انتهى مساره الكروي؟

حسن خليل

من الأخطاء التي ارتكبها أنس الزنيتي في مساره الكروي انه لم يدخل عالم الإحتراف ايام شبابه وتألقه في حراسة المرمى، واختار التجربة الإحترافية في سن 37 سنة وبفريق بدول الخليج… حيث كانت تجربة فاشلة بكل المقاييس وهي لم تدم أكثر من ثلاثة أشهر!!!!…

وإن سن الحارس الزنيتي واللعب بفريق بإحدى دول الخليج كانت عوامل لعبت ضد طموح الحارس الزنيتي الذي سارت كل الأمور في الإتجاه المعاكس لما رسمه في آخر أيام مساره الكروي…

وهكذا ظهر بشباك الوصل الإماراتي وكأنه حارس مبتدىء ومن دون مؤهلات تذكر، ومن سوء حظه توالت الهزائم على فريق الوصل و الزنيتي يحرص شباكه!!!! وبالتأكيد إن عامل السن كان له دور كبير في فشل هذه التجربة الإحترافية (37 سنة).

اليوم، قرر الزنيتي العودة لبلاده، لكن من دون فريق، واصبح من الصعب على الزنيتي أن يعود لعهد تألقه وتلك هي حياة لاعبي كرة القدم و الرياضيون بصفة عامة :لكل بداية نهاية…

إضاءة

إن الحارس الزنيتي قضى يشباك نادي الرجاء أكثر من 10 سنوات… وحقق مع نفس الفريق إنجازات كروية كبرى على كل الواجهات، سواء على مستوى الفوز ببطولة المغرب أو بلقب كأس العرش أو على مستوى منافسات مختلف منافسات الكؤوس الإفريقية…

فهل لم تكن هذه المسيرة الكروية المتميزة للحارس الزنيتي ضامنة له لوضع اجتماعي مريح ؟ فإن كان الأمر كذلك فإنه حان وقت الخلود للراحة من دون أن يواصل البحث عن تألق كروي جديد وكأنه يبحث عن إبرة في ليلة مظلمة… لكون سنه لم يعد يسمح له بالمزيد من التألق وتلك هي طبيعة حياة كل لاعبي كرة القدم على وجه الخصوص… وعاش من عرف قدره…

عن admin

شاهد أيضاً

عقب رحيله لدار البقاء… أسرة الحاج منتصر تشكر كل من شاركها مشاعر الحزن والعزاء.

الراحل الحاج محمد منتصر حسن خليل خلفت وفاة الحاج محمد منتصر كل الأسى والأسف في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *