
النهج التكتيكي للمدرب الزاكي في هذا اللقاء أبرز عدة نقط ضعف للمدرب الركراكي…
حسن خليل
وقف منتخب النيجر سدا مانعا أمام المنتخب المغربي، كيف لا وهو كان سباقا إلى التسجيل، ولم يتمكن المنتخب المغربي من تسجيل نتيجة الفوز إلا في آخر أنفاس اللقاء… وقبل ذلك لم ينجح المنتخب المغربي في فرض اسلوب لعبه، ولم تظهر اية خطة ناجعة للمدرب الركراكي، بل إن فرديات لاعبي المنتخب المغربي هي التي كانت حاضرة والتي كان لها دور كبير في تحقيق نتيجة الفوز…
إن معطيات لقاء المنتخب المغربي ومنتخب النيجر تعطي عدة إشارات واضحة تؤكد أن المدرب الركراكي ينتظره عمل جبار لكي يجد تشكيلة منسجمة وقادرة على هزم أقوى المنتخبات أفريقيا بشكل خاص، كيف لا والمحطة القادمة لنهائيات كأس أفريقيا سيتم تنظيمها ببلادنا في سنة 2025…
بخلاصة، إن فوز المنتخب المغربي في هذا اللقاء كان ثمينا ويجعل حظوظه وافرة للتأهل لنهائيات كأس العالم لسنة 2026… وبالرغم من ذلك المدرب الركراكي مطالب بعدة “إصلاحات” داخل تشكيلة المنتخب المغربي…