قفة رمضان والمنتخبون… جهة اختفت عن الأنظار تفاديا للإحراج وجهة تحرج المستثمرين وتوزع قفة رمضان ضد توجيهات وزير الداخلية…
حسن خليل
إذا كان شهر رمضان يجعل النسبة الساحقة من المغاربة يهتمون بأداء الصلوات الخمس في وقتها المحدد وكذا صلاة التراويح، فإن نسبة كبيرة من المنتخبين تظل منشغلة بموضوع “قفة رمضان”…
وهكذا، نجد نسبة كبيرة من المنتخبين تختفي عن الأنظار ومنهم من يغير مقر مسكنه “هروبا” من إحراج المحتاجين الذين ظل اغلب المنتخبين يعتمدون على أصواتهم في مرحلة الإنتخابات…
وهناك نسبة هامة من المنتخبين تشتغل حاليا ضد مرسوم وزير الداخلية وذلك من خلال توزيع قفف رمضان بالعشرات على أتباعهم في مجال الإنتخابات، وإن هذا المرسوم هو تحت رقم 152-25-2 والمرتبط بتطبيق القانون 18_18والمتعلق بتنظيم جمع التبرعات…
هذا القانون الذي منع على المنتخبين جمع التبرعات والتي تتم غالبا من طرف المستثمرين، حيث يقوم المنتخبون باستغلالها لأهداف انتخابية كما هو الشأن في الظروف الحالية، حيث أن مختلف المنتخبين بدأوا يستعدون للمرحلة الإنتخابية القادمة…
وهنا علينا أن نتساءل: هل مايقوم به العديد من المنتخبين حاليا من جمع التبرعات وتوزيعها على أتباعهم في مجال الإنتخابات يتم دون علم رجال السلطة على اختلاف مهامهم…
إن هذا الأمر يطرح إشكالا حقيقيا، لكون صمت بعض رجال السلطة عن هذا الإشكال هو دعم لأسماء منتخبة معينة وبالتالي هو َعمل لايخدم مجال الديمقراطية وتكافؤ الفرص، وبالتالي يظل نفس الرئيس يدافع عن منصبه في الرئاسة ومن دون استحقاق!!!!