وداعا كتابة الطبيب الغير المقروءة… تقنية جديدة تعتمد على جهاز الإعلاميات أصبحت هي المتداولة حاليا…
حسن خليل
اعتاد المغاربة أن يتدالوا فيما بينهم كلمات شائعة “آش هذا الكتبة اديال الطبيب؟”… وهو إيحاء واضح ان النسبة الساحقة من أطباء حقبة زمنية ماضية كانت كتاباتهم في الوصفات الطبية يصعب التعرف على مختلف حروفها ومضمونها…
اليوم، أصبحت تقنية جديدة هي المتداولة، بحيث ان كل طبيب أو طبيبة في كل التخصصات يضعون على مكتبهم جهاز الإعلاميات (ordinateur) ومباشرة بعد فحص المريض يعتمد الطبيب على جهاز الإعلاميات من خلال كتابة الوصفة الطبية بكل وضوح وليست في سطور لائحة الأدوية المسجلة اية صعوبة تحول دون قراءتها…
وهكذا وبعدما ينتهي الطبيب (أو الطبيبة) من كتابة الوصفة يضغط على زر لتخرج الوصفة بجهاز آخر خاص بالطبع ويقوم بالتأشير على الوصفة ويسلمها للمريض…
إنه زمن الإعلاميات والتكنولوجيا العصرية و التي قدمت خدمات متعددة للإنسان كلها تطور وسرعة وتميز…