الرئيسية/أخبار/الحبيب المالكي… حقق أرقاما قياسية في توليه المناصب الكبرى، لكن متاعب صحية فرضت عليه اليوم الخلود للراحة…
الحبيب المالكي… حقق أرقاما قياسية في توليه المناصب الكبرى، لكن متاعب صحية فرضت عليه اليوم الخلود للراحة…
حسن خليل
من يتحدث عن الحبيب المالكي يتحدث عن انتمائه لمنطقة شرقاوة وبالضبط بابي الجعد… له دراسات عليا داخل المغرب وخارجه وكان طالبا متفوقا في مساره الدراسي… وأول خطوة في عالم توظيفه تمت بكلية العلوم القانونية والإقتصادية بالرباط، لتنطلق من هنا العديد من المهام وان الذي ساعده على ذلك هو إنتماؤه الحزبي باعتباره ظل يشكل احد العناصر الهامة في تنظيم حزب الوردة…
وبداية توليه المناصب الهامة انطلقت منذ سنة 1990 حيث عينه الملك الراحل الحسن الثاني أمينا عاما للمجلس الوطني للشباب والمستقبل وفي سنة 1998 تم تعيينه وزيرا للفلاحة في عهد حكومة التناوب التي قادها الراحل عبدالرحمان اليوسفي وفي سنة 2002 تولى مهمة وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر في عهد حكومة إدريس جطو وظل يشغل مهمة برلماني عن إقليم خريبكة في العديد من الولايات… وفي فترة زمنية تولى مهام مدير كل من صحيفة الاتحاد الإشتراكي وليبراسيون…
وفي محطة 2017 تولى الحبيب المالكي مهام رئاسة مجلس النواب… وفي 2021 تولى المالكي مهمة رئيس مهرجان السينما الإفريقية… وخلال محطة الإنتخابات البرلمانية تمكن من جديد الحبيب المالكي من الظفر بالمقعد البرلماني عن دائرة خريبكة ليظل من بين الأسماء التي فازت بالمقاعد البرلمانية لأكبر مدة في تاريخ المملكة من المغربية…
وهكذا، كان آخر منصب له هو رئيس المجلس الأعلى للتربية والتعليم وخير ماختم به مساره في هذه المهمة هو إصدار بيان قوي ضد برنامج مدرسة الريادة والذي اعتبره برنامجا فاشلا… هذا البيان الذي أغضب حكومة أخنوش ووزير التعليم بشكل خاص…
لكل بداية نهاية…
إنها طبيعة الحياة، فمهما حقق خلالها الإنسان الإنجازات وتولى خلالها مختلف المناصب أو استفاد من عدة امتيازات، فإن لكل بداية نهاية، وهذا ما إنطبق على الحبيب المالكي الذي يبقى ذلك الإنسان الهادىء والمهذب بشهادة الجميع… لكن متاعب صحية مقلقة لم تعد تسعفه على مواصلة اية مهمة… وحان وقت الخلود للراحة… “وفرحاتك يافاعل الخير…”