بمدينة بنسليمان… عقد اجتماع “ساخن مع تجار المارشي”… السلطات قررت عملية التنقيل ورئيس المجلس يدعم التجار في عدم تسريع ذلك…
حسن خليل
بالتأكيد انطلقت من الآن التحولات الهيكلية والإصلاحية بمدينة بنسليمان كون هذه المدينة لها ارتباط بملعب الحسن الثاني (أحد أهم ملاعب كأس العالم 2030)… الإشكال المثير في هذه الإصلاحات انها تتطلب نقاشا موسعا وخطابا مسؤولا بعيدا عن لغة “الخشب” والقرارات التعسفية، فساكنة مدينة بنسليمان ستكون سعيدة بإصلاح هذه المدينة التي زحف عليها الإهمال والفوضى والعشوائية، وبالمقابل وجب وضع مخطط عقلاني للإصلاح تقديرا لكل المرتبطين بأي قطاع ومرافق مختلفة، من تجار وأصحاب المقاهي وساكنة ومرافق عمومية وساحات عمومية وحدائق…
في يوم الأربعاء تم عقد اجتماع ساخن بحضور باشا المدينة ورئيس الجماعة وبعض المنتخبين وممثلي “المارشي”….
إن ملف “المارشي” جعل الخطاب مابين السلطات الإقليمية والمحلية من جهة ومابين رئيس المجلس الجماعي وبعض المنتخبين غير موحد من جهة ثانية…
وهكذا، فإن السلطات تتحدث حاليا بلغة الوضوح في شأن اتخاذ مجموعة من القرارات، منها أن “المارشي” تقرر تنقيله والقرار في هذا الشأن اتخذ منذ زمان وتم التأشير عليه…
من جهة المنتخبين فهم يعيشون حالة من الإحراج مع تجار المارشي، لكون عملية التنقيل ستكون لها عدة انعكاسات سلبية على نفس التجار، فالمارشي الحالي لن يكون بأي حال من الأحوال هو المارشي الجديد والذي هو كل نقائص وعيوب فضلا عن كون المستفيدين منه مستقبلا لازالوا لم يتعرفوا على اللائحة النهائية…
المقترحات الحالية في شأن المارشي…
بخصوص مقترحات السلطات الإقليمية والمحلية فإنها راسلت المجلس الجماعي ببرمجة نقطة تتقيل المارشي خلال دورة استثنائية في أجل لايتجاوز 10 ايام وفق ما يسطره القانون، وبالتالي تحويل هذا المارشي إلى محطة المارشي الجديد مع تحديد كل التواريخ وكل الإجراءات…
بخصوص تجار المارشي فإنهم بَيرفضون عملية الإنتقال ويطالبون بترميم المارشي ومواصلة العمل به، وإن هذا المقترح لقى مساندة من طرف رئيس المجلس الجماعي وبعض المنتخبين، وهي منهجية “انتخابية” بالتأكيد، لكن “فات الأوان للدفاع عن بقاء المارشي في مكانه!!!!
خاص برئيس المجلس الجماعي لبنسليمان…
إن الرأي العام بمدينة بنسليمان يستغرب من موقف رئيس المجلس الجماعي اتجاه تجار “المارشي”، بحيث انه لم يعرب عن تضامنه معهم إلا في “الوقت الميت من اتخاذ قرار ترحيل المارشي”…
فأين كنت السيد الرئيس خلال أكثر من 7 سنوات وانت في كرسي الرئاسة، فكنت بالتأكيد مطالب بعقد اجتماعات متواصلة مع المعنيين والعمل على الاتفاق مع المعنيين على برنامج عمل بخصوص “المارشي الجديد” لكي يكون وفق اقتراحاتهم وكل مايخدم تجارتهم ومستقبلهم، اما اليوم، فإن القرار اتخذ ولا جعة فيه وصدق المثل المغربي القائل: “لبكا مورا الميت خسارة”.