بمناسبة فاتح ماي… إن الطبقة العاملة متخوفة من أن تردد مع النقابات اغنية: “الصدمة كانت قوية”
حسن خليل
في كل سنة وبكل أنحاء العالم تكون محطة عيد الشغل (والتي تسمى بعيد العمال) هي المناسبة المواتية للإستفادة من عدة مطالب جديدة منها المادي والإداري والمعنوي كذلك…
وإن الطبقة العاملة ببلادنا تنتظر بكل “شوق” ما ستحققه النقابات الأكثر تمثيلية من مكاسب جديدة عقب جولات الحوار التي جمعتها بمكونات الحكومة…
إن الطبقة العاملة تنتظر وضع النقط على الحروف والحديث بالواضح عن مضمون الزيادة في الأجور والتي تهم بالطبع موظفي القطاع العام بكذا وكذا… وموظفي القطاع الخاص بكذا وكذا… والحديث عن الحوار في شأن ملف القانون الجديد للإضراب والقانون الجديد للتقاعد… وعن ماذا حققت النقابات من مطالب في هذا الشأن…
فهل تمكنت هذه النقابات من إجبار الحكومة على إلغاء عدة قوانين تضر بمصالح الموظفين على اختلاف مواقعهم ام انها تقرر قرارات في حضور أعضاء الحكومة وتعبر عن الغضب في وجه الطبقة العاملة؟…
بخلاصة… الكل ينتظر من النقابات الإفصاح عن المكتسبات الجديدة التي حققتها للطبقة العاملة في عيد الشغل للسنة الحالية… وبهذا، فإن الطبقة العاملة متخوفة من أن تردد مع النقابات اغنية “الصدمة كانت قوية”…