
بنموسى ومحمد برادة… وزيرا الحكومة الحالية لقطاع التعليم أكدا فشلهما في إصلاح المنظومة التعليمية…
حسن خليل
إن المختصين في مجال التعليم عالميا يؤكدون بأن العناية والإهتمام بقطاع التعليم هو بمثابة “إحداث مصنع لجيل الغد”… لكن الحكومات المتعاقبة ببلادنا لأكثر من 30 سنة عجزت عن إحداث هذا المصنع وهو مايؤكد عدم تكوين الجيل الغد بالشكل الذي يؤكد إصلاح منظومة التعليم…
وهكذا، تظل المنظومة التعليمية ببلادنا تعاني من الفشل، واصبح اغلب التلاميذ عاجزون عن حسن التمكن من كل الدروس التي تدرس لهم… ففي الأقسام الإبتدائية والتي هي المحطة الأساسية لتكوين ناشئة الغد، أصبح اغلب التلاميذ عاجزون عن قراءة النصوص وفهمها فهما جيدا…
وأصبح اغلب التلاميذ لهم كتابة ركيكة… وأصبح اغلب التلاميذ لايتحدثون بلغة سليمة خلال مختلف الدروس الشفوية… وإن هذا المستوى التعليمي المتواضع يرافق النسبة الساحقة من التلاميذ في المراحل التعليمية الإعدادية، والثانوية وكذا الجامعية…
فكيف نتصور أن طالبا جامعيا تنقصه الكفاءة التعليمية اللازمة… ويجد نفسه عاجزا في كتابة نص بلغة سليمة ومن دون أخطاء.. إنها كارثة المنظومة التعليمية ببلادنا التي عجزت الحكومات المتعاقبة في إصلاح أعطابها…
اليوم… الحكومة الحالية تؤكد فشلها في إصلاح التعليم…
بغض النظر عن تلك الوعود التي أعطيت في شأن إصلاح التعليم، فإن الحال سيظل على حالة، وهكذا سيتم تأجيل منظومة التعليم ببلادنا وستظل هذه المنظومة ملفا حارقا ستتسلمه الحكومات القادمة… وفي عهد كل حكومة وإصلاح قطاع التعليم يعاني من تأجيل إصلاحه!!!