ببوزنيقة… وفي السهرة العمومية… المغنية سارة أكثرت من الإشادة بباشا المدينة وعادل المذكوري استفاد من اخطائه…
حسن خليل
بمناسبة الذكرى 22 لميلاد ولي العهد مولاي الحسن تم تنظيم سهرتين محورهما الغناء الشعبي… السهرة الأولى تمت يوم الجمعة 9 ماي 2025… والسهرة الثانية مبرمجة يوم السبت 10 ماي…
وإن تقييم هاتين السهرتين يتطلب التوقف عند العديد من الملاحظات، ومن أهمها الجانب المالي، بحيث من دون جمعية قانونية مشرفة على ذلك فلا أحد يعرف كم هو الغلاف المالي وكيف تم تصرفه وهل من خصاص أو فائض… وبالطبع إن السلطات المحلية هي صاحبة المسؤولية في غياب تام عن المجلس الجماعي والذي يظل دوره في تنظيم مثل هذه الأنشطة ثانويا ولا أحد يعرف الأسباب الحقيقة وراء ذلك…
اهم مستجدات سهرة يوم الجمعة ببوزنيقة…
لابد من التأكيد أن هذه السهرة مرت في جو هاديء من دون مشاكل وكان الحضور الجماهيري بإعداد هامة… بخصوص الملاحظات التي يمكن تسجيلها في هذه السهرة هو أن المغنية الشعبية “سارة الطيارة” أكثرت من التغني والإشادة بباشا مدينة بوزنيقة وهو نفس النهج الذي دأب عليه العديد من الصحفيين والذين أجمعوا مؤخرا على “الإكثار” من التنويه بكل تحركات الباشا… وعلينا أن نتساءل: أليس هناك مايستدعي الإنتقاد؟.
بخصوص حصة عادل المذكوري من الغناء فهي كانت خالية من الكلام الساقط، وهنا نوجه تحية لعادل المذكوري الذي استفاد من اخطائه وبالتالي عاد لتقدير الجمهور واحترامه… بخصوص تنشيط الحفل، وجب تصحيح عدة أمور… وكلما كان الأداء بلغة الثقافة كلما كان النجاح حاضرا والعكس بالعكس صحيح…