تبادل السب والقذف مابين العديد من زعماء الأحزاب زاد من حدة أزمة التنظيمات الحزبية…
حسن خليل
إن الدور الأساسي للأحزاب يكمن في حسن تاطير َمختلف الشرائح الإجتماعية نحو القيام بدورها داخل المجتمع بشكل سليم الهدف منه المساهمة في التنمية وتحقيق مطالب المواطنين…
لكن جميع التنظيمات الحزبية فشلت منذ مدة في هذه المهام والدليل ان تنظيمات الفروع أصبحت متوقفة بنسبة تفوق 90 بالمائة لاتفتح أبوابها إلا مع اقتراب موعد الإنتخابات، والأكثر من ذلك أن المصالح الخاصة للعديد من المرتبطين بالأحزاب جعلتهم يغيرون ألوان الأحزاب كتغيير ألوان ملابسهم…
وإن المشهد المنحط المسجل حاليا في المشهد الحزبي زاد من حدة أزمة الأحزاب المغربية، كيف لا ونحن نرى يوميا أن زعماء مختلف الأحزاب يتبادلون السب والقذف بالعبارات المنحطة والساقطة…
فكيف يتم بناء طموح عودة الثقة للمواطن المغربي من التنظيمات الحزبية ؟… إنه طموح يصعب تحقيقه في ظل هذه المشاهد الحزبية “الغريبة”…