
الحسين بوكوطة العامل الجديد لإقليم بنسليمان وسمير اليزيدي الذي قضى بنفس الإقليم 7 سنوات وانتقل حاليا لإقليم قلعة السراغنة
حسن خليل
من المسلم به أن لكل مسؤول إقليمي في منصب عامل الإقليم طريقة عمل تختلف عن مايسبقه في نفس المسؤولية أو بعده… وإن هذا الأمر هو واضح وبشكل جلي مابين الطريقة التي قام العامل اليزيدي في اتباعها خلال مسؤوليته بإقليم بنسليمان والتي دامت سبع سنوات ومابين منهجية عمل الحسين بوكوطة العامل الجديد المعين حاليا على رأس إقليم بنسليمان…
بالتأكيد سيحصل الإختلاف في منهجية العمل مابين اليزيدي وبوكوطة…
لن نتحدث عن الكفاءة المهنية والتعليمية فالمسؤولان معا يستحقان التقدير على هذه الواجهة، لكن الإختلاف بارز حول منهجية العمل، فالعامل سمير اليزيدي كان متسامحا ومتساهلا وبمنهجية التواضع ،وهذه الخصال استغلها بعض “قناصي الفرص” والذين استفادوا من هذا النهج بشكل كبير، ولاسبيل هنا للمزيد من التفاصيل، وإن مايؤكد ذلك أن هذه النماذج تعيش حاليا حالة من القلق عقب التأكد من خبر انتقال العامل سمير اليزيدي إلى إقليم آخر…
هذه هي الأصداء المرتبطة بعمل العامل الجديد الحسين بوكوطة…
لقد تواصلنا مع عدة فعاليات جمعوية وإعلامية بتراب إقليم سيدي بنور حيث كان الحسين بوكوطة قي منصب عامل عمالة سيدي بنور، وأكد الجميع أنه يتميز بعمل صارم ،وإنه غير متسامح مع المنتخبين الخارجين عن المساطر القانونية أو المستبدين في منهجية عملهم… كما أنه جد محتاط من أصحاب المصالح الخاصة (وهم بإقليم بنسليمان كثيرون)… كما أن جدية العمل تلازم عمله اليومي…
خلاصة
مايمكن التأكيد عليه أن إقليم بنسليمان يعاني من جمود تنموي كبير ومن غياب إشعاع في عدة مجالات، منها المجال الرياضي والثقافي والفني، مع هناك تشتت في العمل الجمعوي والإعلامي و النقابي و الحزبي… ومن هنا وجبت انطلاقة الإصلاح والتي لن تكون سهلة…