
فضائح الجنس مقابل النقط… وبيع الشواهد الجامعية أضرت بسمعة الجامعة!!!!
حسن خليل
منذ عدة سنين أصبح المغاربة منشغلين بواقع تعليمي ذو مردودية ضعيفة… وهذا الواقع يسرب اليأس نحو مستقبل الأبناء ذكورا وإناثا مخافة الفشل في ضمان وظيفة تعفيهم من حياة اجتماعية كلها محن و متاعب اجتماعية…
وظل هذا الإنشغال مرتبطا بإصلاح التعليم العمومي بأمل أن يعود إلى عهده الذهبي والذي كانت خلاله مستويات أكبر نسبة من التلاميذ تدعو للإفتخار… كيف لا وهم يحسنون القراءة والكتابة والتعبير في الأقسام الإبتدائية… وهم يكتبون نصا بجمل مفيدة ومن دون أخطاء…
لكن مع توالي المناهج والبرامج انقلب واقع التعليم العمومي رأسا على عقب واصبح اغلب التلاميذ يعيشون صعوبة كبيرة في قراءة فقرة نص ومن دون تردد أو أخطاء… وأصبحت هذه المتاعب حاضرة في كل الدروس… وحينما ظل الأمل متجددا لدى الآباء والأمهات قصد إصلاح هذا التعليم “الغارق” في الفشل، تولدت مشاكل مثيرة بالجامعات المغربية ليزداد إحباط الجميع بقناعة كبيرة أن التعليم ببلادنا يعيش حالة من الفشل على كل الواجهات وفي كل المستويات من الإبتدائي إلى الجامعة…
وكيف لانتحدث عن فشل التعليم بالجامعة وملفات َمخجلة تتفجر بها ، منها ملف النقط مقابل الجنس،وملف بيع الشواهد الجامعية!!!!!.