أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / لمن توجه دنيا باطما الرسائل التي يحملها فيلم “البوز” الذي أدت بطولته؟

لمن توجه دنيا باطما الرسائل التي يحملها فيلم “البوز” الذي أدت بطولته؟

حسن خليل

أصرت المغنية باطما على دخول عالم التمثيل من جهة وأصرت أن تحول مسارها الغنائي إلى قضية يتم عرضها حاليا ضمن فيلم سينمائي تحت عنوان “البوز” من جهة ثانية… وهذا الفيلم الذي تؤدي فيه دنيا باطما دور البطولة هو ينطبق على مسارها الغنائي، حيث لقيت صعوبات كثيرة في البداية وهي تشارك في مسابقات غنائية بالقناة الثانية “دوزيم” لكن لم تحصل على الرتبة التي تخول لها دخول عالم الغناء، لكنها قررت المشاركة في مسابقات غنائية بدول أخرى بالعالم العربي ومن تم انطلقت بدايتها وشهرتها… وهذا المسار اعتبرته دنيا باطما بمثابة عدم إنصاف ببلدتها واعتراف من بلدان أخرى…

وهذا بالضبط ماتضمنه فيلم “البوز” حيث يتحدث عن شابة تنحدر من وسط اجتماعي متواضع وكان طموحها كبير لتصل إلى عالم الشهرة في عالم الغناء…

ماهي الغايات التي تتوخاها دنيا باطما من فليم البوز؟

إذا كانت شخصية دنيا باطما تعرف الجرأة والتي كلفتها العديد من المشاكل والصراعات ففيلم البوز لايبعد عن هذه الجرأة، بحيث من خلال هذا الفيلم “البوز” تريد باطما أن تقول “إنني تحديتكم ووصلت إلى المبتغى بالتحدي”…

وهنا نتساءل: لمن توجه دنيا باطما هذه الرسائل؟ وماهي الغاية من مواصلتها ركوب التحدي ، فهي من تقصد بالضبط؟.

دنيا باطما لها “حساسية مفرطة” مع الصحافة…

من سلبيات دنيا باطما انها لاتؤمن بالرأي الإخر ،لاتؤمن بالإنتقادات مع العلم انها ليست مغنية مبدعة ،بل إن مسارها الغنائي يعتمد على تقليد أشهر الأغاني سواء الشعبية أو لأشهر المطربين العرب…. ولحد الآن لم تبدع باطما في في إخراج أية اغنية ببصمتها الخاصة و حققت الشهرة على غرار إبداعات العديد من الفنانين المغاربة… وحساسية دنيا مع ممثلي الصحافة تأكد خلال تقديم العرض الأول لفيلم “البوز” حيث لم تتعامل بلباقة مع مصور صحفي يمثل موقعا إلكترونيا ينتقدها…

وما كان لها أن تفعل مافعلته وهي “تمزق” العلامة الإشهارية لموقع “آش نيوز” الذي هو تحت مسؤولية صحفية ذات مستوى مهني محترم بعد مسارها المهني المشرف بجريدة الصباح…

عن admin

شاهد أيضاً

عقب رحيله لدار البقاء… أسرة الحاج منتصر تشكر كل من شاركها مشاعر الحزن والعزاء.

الراحل الحاج محمد منتصر حسن خليل خلفت وفاة الحاج محمد منتصر كل الأسى والأسف في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *