
الثلاثي البرلماني لإقليم بنسليمان: عكاشة (الأحرار) العافيري (الإستقلال) الداهي (الأصالة والمعاصرة)
حسن خليل
كيف تتمكن شركة ذات تجربة في مجال تدبير شؤون النظافة أن تفوز بالصفقة وتجتاز كل الإجراءات القانونية، وفي آخر المطاف لاتتوصل بإشارة الضوء الأخضر لبداية عملها؟ ؟انه سؤال عجز الكل عن الإجابة عنه، من مسؤولي عمالة إقليم بنسليمان ومكونات المجلس الجماعي.
مدينة بوزنيقة تعاني من مشاكل “الأزبال” لأسباب مبهمة… فلماذا لم يتدخل برلمانيو إقليم بنسليمان لحل هذا الإشكال؟
إن إشكالية عدم مباشرة الشركة الجديدة للنظافة استعصى على الجميع التعرف على الأسباب الحقيقية… فالكل يقول ان المشكل هو تحت مسؤولية وزارة الداخلية والتي لم تؤشر بعد على ملف الصفقة الذي فازت به بطرق قانونية…
وإذا كانت السلطات الإقليمية والمحلية والمنتخبون لم يعرفوا لحد الآن السبب الحقيقي لعدم التأشير على هذه الصفقة، فإن المسؤولية تظل “واقفة” أمام ممثلي إقليم بنسليمان بالبرلمان والذين هم مطالبين بالإسراع بحل هذا الإشكال الذي يدخل ضمن اختصاصاتهم، لكون مهام البرلماني تتحدد في التواصل مع المصالح المركزية وبشكل خاص مع الوزارات ومن يمثلها…
صمت غير مبرر للثلاثي البرلماني بإقليم بنسليمان…
إنني اضم صوتي لصوت ساكنة إقليم بنسليمان عامة وبوزنيقة خاصة حول عدم مبادرتهم في حل مشاكل إقليم بنسليمان… فمشاكل إقليم بنسليمان ليست متوقفة على استقدام “بناج” للمستشفى الإقليمي أو الحديث مع وزير الداخلية حول إشكالية الحافلات، بل إن هي متوقفة على تحقيق مطالب الساكنة المتشكلة في مشاريع تنموية هامة…
اليوم، هاهو مشكل “الأزبال” أصبح أكبر من المجلس الجماعي لبوزنيقة وعمالة بنسليمان ،اذن فتدخل الثلاثي البرلماني أصبح يفرض نفسه… فإلى متى يتواصل هذا الصمت ياسادة البرلمانيين؟!
ملحوظة
إن المجلس الجماعي لبوزنيقة يعيش محنة معنوية اتجاه الساكنة خاصة وأنه تعذر عليه إيجاد السبب الحقيقي الذي حال دون مباشرة الشركة الجديدة للنظافة لمهامها بعد الفوز القانوني بالصفقة… وبالرغم من ذلك تتواصل الإجتهادات يوميا لجمع النفايات والأزبال مرفوقة بالمتاعب المالية والنفسية…