أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / السيارت الجديدة بجماعة بنسليمان أثارت غضب الأغلبية الساحقة والنائب الأول للرئيس يرفض استعمال السيارة التي سلمت له!!!!

السيارت الجديدة بجماعة بنسليمان أثارت غضب الأغلبية الساحقة والنائب الأول للرئيس يرفض استعمال السيارة التي سلمت له!!!!

حسن خليل

حينما يتحدث النائب الأول للرئيس بلغة المعارضة وينتقد قرارات الرئيس فهي إشارة واضحة أن “سياسة” رئيس جماعة بنسليمان باءت بالفشل على كل الواجهات… بالأمس القريب تحول العديد من أعضاء الأغلبية إلى صف المعارضة وشكل ذلك إشارة قوية لفشل تسيير المجلس الجماعي الحالي، لكن حينما “ينتفض” النائب الأول ويعبر عن غضبه اتجاه قرار اقتناء السيارات الجديدة الأخيرة، فإنها إشارة واضحة أن مهام رئيس جماعة بنسليمان اقتربت من نهايتها بعدما تم “التغاضي” عن عزله لشهور عديدة بالرغم من وجود مايثبت قرار العزل ( إحداث محجز بلدي من دون وثائق) هو إثبات ثابت موجب للعزل…

لكن ولكن ولكن… لم يتم تفعيل هذا العزل أمام استغراب كبير للرأي العام المحلي!!!

السيارات الجديدة… النقطة التي افاضت غضب الجميع ومن بينهم النائب الأول للرئيس!!!!

تم اقتناء ثلاث سيارات (اثنتان تم تسلمهما والثالثة تم التأشير عليها وستصل لمقر البلدية قريبا… واجمع الكل ان كل الإجراءات الخاصة بهذه السيارات تمت بقرار من الرئيس والجهات التي أشرت على هذا القرار…

وإذا كانت الأغلبية الساحقة للمجلس الجماعي عبرت عن رفضها لهذا القرار، فإن النائب الأول للرئيس انضم للائحة الغاضبين مؤكدا أنه يرفض استعمال السيارة الجديدة التي كان من المقرر تسليمها له منتقدا بغضب قرارات الرئيس الإنفرادية…

وإن في موقف النائب الأول للرئيس عدة إشارات قوية منها أن الرئيس يتحمل كل مشاكل تسيير جماعة بنسليمان…

تساؤلات خاصة بالسيد نائب الرئيس

1_ ألا تعتبر أن غضبتك هاته جاءت بشكل متأخر، في وقت انك وافقت من خلال التصويت على مجموعة من القرارات اغضبت الرأي العام المحلي؟

2_ هل غضبتك هاته مؤقتة ام ستستمر إلى نهاية الولاية الحالية؟ (شخصيا لااعتقد ذلك).

3_ يتحدث راديو المجلس الجماعي لبنسليمان انه لو منحت لك سيارة رفيعة المستوى (مازدا 4/4) كنت ستقبل هذا الإقتراح… هل هذه هي الحقيقة؟

عن admin

شاهد أيضاً

عقب رحيله لدار البقاء… أسرة الحاج منتصر تشكر كل من شاركها مشاعر الحزن والعزاء.

الراحل الحاج محمد منتصر حسن خليل خلفت وفاة الحاج محمد منتصر كل الأسى والأسف في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *