العمال السابقون لإقليم بنسليمان “هزمتهم” مجموعة من الملفات… فكيف سيتعامل معها العامل الجديد؟!
حسن خليل
إن التواصل مع الجماعات والإستماع إلى مشاكلهم ومطالبهم هو أمر روتيني وجد عادي ولن يغير في واقع كل جماعات إقليم بنسليمان مالم تخصص ميزانيات استثنائية لأغلب جماعات هذا الإقليم…
وعلينا أن نتأمل في الوضع التنموي لجماعة سيدي بطاش وبئر النصر ولفضالات و مليلة وأحلاف و الزيايدة وموالين الواد وأولاد علي الطوالع… فهي جماعات تتقاسم كل أنواع المعاناة التنموية…
فليست التنمية هي الكهرباء والمسالك الطرقية، بل التنمية في العالم القروي في سنة 2025 هي أكبر من ذاك وبكثير… فمطالب العالم القروي في حاجة لمستشفى محلي… وشباب القرية في حاجة لملاعب للقرب ودار للشباب وتعلم الإعلاميات بالمجان… وهذه الجماعات في حاجة لتطوير الحياة اليومية عبر نقل عصري ومتاجر عصرية…
الملفات الكبرى التي “هزمت” عمال إقليم بنسليمان السابقين
بغض النظر عن الفساد الإنتخابي الذي ظل إقليم بنسليمان يعاني منه وبغض النظر عن جمود المجال التنموي ، فهناك ملفات أخرى “ثقيلة” تظل تشكل محنا متعددة لهذا الإقليم…
وفي مقدمة هذه الملفات: ملف المقالع.. فالمقالع لم تمنح للساكنة إلا الغبار والضوضاء وهي مظاهر كانت من وراء هجرة العشرات نحو مناطق أخرى وكانت من وراء التسبب في عدة أمراض…
وهذه المقالع تسببت في تكسير الشبكة الطرقية بالإقليم والتي ملفات الملايير من السنتيمات… إلى جانب المقالع، هناك ملف الأراضي الأملاك المخزنية والتي لاتمنح للفلاحين المستحقين لها ،بل تمنح لجهات “نافذة” ووفق مساطر تخلف العديد من الإنتقادات…
الملف الآخر “الثقيل” هو ملف المدار الحضري لمدينة بنسليمان ومدينة بوزنيقة والذي يظل عدم الحسم فيه مصدر ثروات جهات “نافذة”…
فكيف نتصور أن تجزءات في أراضي فلاحية تابعة للمدار الحضري… والمدينة تظل مقسمة مابين نفوذ الدرك الملكي والأمن الوطني… ولا أحد اجتهد من أجل توحيد المدار الحضري!!!!
إنها ملفات “ثقيلة” عجز مختلف عمال الإقليم السابقين في إيجاد حل لها…. فكيف ستكون إرادة السيد الحسن بوكوتة العامل الحالي لإقليم بنسليمان اتجاهها؟!