
محمد علي حبوها… من مسؤولية عامل بإقليم بركان إلى نفس المسؤولية حاليا بإقليم سطات…
حسن خليل
بمجرد الحديث عن بركان يتبادر إلى الرأي العام المغربي عامة والرياضي خاصة إسم “نهضة بركان”… كيف لا وهذا الفريق “هزم” كل الفرق الكبرى وابعدها من المراتب الأولى ومن كل الألقاب…
وفاز بلقب بطولة المغرب بفارق 15 نقطة وهي سابقة في تاريخ بطولات المغرب… وفاز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية وهو الآن مؤهل للعب نهاية كأس العرش امام أولمبيك آسفي… وكل الحظوظ هي بجانب الفريق البركاني للفوز بثالث لقب في موسم رياضي واحد!!!!
هذا على واجهة كرة القدم، اما على واجهة النجاح في التسيير الإداري وتنزيل المشاريع وتفعليها ، فعامل إقليم بركان السابق حبوها (والذي هو حاليا عامل إقليم سطات) أكد لكل فعاليات إقليم عاصمة الشاوية(سطات) أن بركان أصبحت مدينة رائدة في كل شيء ولم يتوقف عند هذا الحد، بل اعطى اوامره إلى بعث وفد من العديد من المنتخبين والأطر من مدينة سطات إلى مدينة بركان قصد الإستفادة من نموذج “نجاح تسيير إدارتها”وبالفعل ذلك ماحدث بوجود عدة اسماء وفعاليات من بينهم رئيسة المجلس الجماعي لسطات…
وهنا علينا أن نتساءل : لماذا حققت مدينة بركان كل هذا النجاح وبهذه السرعة الفائقة؟ وكيف كانت مدينة سطات في عهد وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري يضرب بها المثل في كل النجاحات وأصبحت اليوم تعانق الفشل في كل القطاعات؟.
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني