أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / خلال انعقاد دورة يونيو للمجلس الإقليمي… السلطات الإقليمية لبنسليمان تمنع ممثلي الصحافة من حضور مجريات الدورة… وتساؤلات عن السبب الحقيقي…

خلال انعقاد دورة يونيو للمجلس الإقليمي… السلطات الإقليمية لبنسليمان تمنع ممثلي الصحافة من حضور مجريات الدورة… وتساؤلات عن السبب الحقيقي…

في الصورة: عامل الإقليم والكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة بنسليمان

حسن خليل

انطلقت مجريات دورة يونيو للمجلس الإقليمي لبنسليمان بمقر عمالة بنسليمان بداية من الساعة الثالثة عشية، وإن أهم حدث ميز دورة يومه الثلاثاء 10 يونيو له عنصرين:

العنصر الأول يتجلى في أول حضور للعامل الحسن بوكوطة لواحدة من دورات المجلس الإقليمي لبنسليمان وذلك بعد قرارتعيينه…

العنصر الثاني، تجلى في منع السلطات الإقليمية لممثلي الصحافة من حضور هذه الدورة، وإن هذا المنع كانت له عدة تساؤلات، منها : هل سبب المنع يعود لما خلفته “إكرامية” توزيع مبالغ مالية على مجموعة من ممثلي الإعلام من طرف مستثمر داخل مبنى العمالة في يوم تنصيب العامل الحالي…

وإن هذا المنع يحب أن يكون له تبريرا من السلطات الإقليمية وذلك لكي يكون السبب موضوعيا ولايشكل تفاعلا جديدا يتجاوز إقليم بنسليمان…

إن العديد من ممثلي الإعلام بإقليم بنسليمان لهم نقابة تشكل فرعها مؤخرا ، وإنها لن تصمت عن هذا القرار ولو من باب معرفة السبب الحقيقي…

إن قرار المنع، لم يعرف مصدره، هل هو من عامل الإقليم الجديد ام من الكاتب العام ام المسؤول عن الشؤون الداخلية، ام قرار جماعي من السلطات الإقليمية… َ

ملحوظة :

بإقليم بنسليمان، إن أقلية من الزملاء الصحفيين لهم الصفة القانونية لممارسة مهنة الصحافة لكنهم لايحضرون لكل الأنشطة المنظمة بإقليم بنسليمان ويشتغلون في بعد عنها مع الحضور المتواصل لمختلف المستجدات الإخبارية بما يلزم من مهنية ومصداقية ومن بين هؤلاء “جهة بريس” الحاضرة في الإعلام الجهوي لأكثر من 17 سنة وبالضبط من تجربة جهة “الشاوية ورديغة (من دون الحديث عن التجربة السابقة مع صحف وطنية كبيرة)…

عن admin

شاهد أيضاً

احمد بريجة… منتخب بارز بمدينة الدار البيضاء لكن الحسابات الإنتخابية تظل تطارده، فهل يغادر حزب “البام” على غرار ماتم سابقا مع حزب الحمامة؟.

احمد بريجة من تجربة انتخابية وسياسية بحزب الأحرار وأخرى بحزب البام فهل يلتحق بلون سياسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *