الرئيسية/أخبار/في اللقاء التواصلي بجماعة موالين الواد…. عامل إقليم بنسليمان لاحظ وجود برمجة عدة مشاريع… لكن لماذا ظلت هذه الجماعة سابقا في محنة تنموية؟
في اللقاء التواصلي بجماعة موالين الواد…. عامل إقليم بنسليمان لاحظ وجود برمجة عدة مشاريع… لكن لماذا ظلت هذه الجماعة سابقا في محنة تنموية؟
صورة مركبة مابين عامل إقليم بنسليمان ولوحة جماعة موالين الواد ورئيس الجماعة ياسين عكاشة…
حسن خليل
كانت جماعة موالين الواد، هي آخر جماعة زارها عامل إقليم بنسليمان ضمن البرنامج العام لزيارات تواصلية شملت كل جماعات إقليم بنسليمان (15جماعة)…
وإن حديثنا عن جماعة موالين الواد سيختلف عن باقي جماعات إقليم بنسليمان، لكون هذه الجماعة ظلت تحت رئاسة أسماء نافذة (ثلاثة أسماء من آل عكاشة) لكنهم لم يتوفقوا في تحقيق المطالب التي كانت الساكنة تنتظرها…
فكان من المنطقي أن يكون لهذه الجماعة مقر عصري نموذجي ومجهز أحسن تجهيز… وكان من المنطقي أن تكون لهذه الجماعة مركز نموذجي يتضمن كل المرافق العصرية المتطورة… وكان من المنطقي أن تكون لهذه الجماعة دار للشباب و دار للثقافة وملاعب للقرب… ومشاريع تنموية متعددة…
في عهد ياسين عكاشة تمت في سرعة قياسية لتحقيق عدة مطالب لكن واكبتها انتقادات….
بالتأكيد، إنه بمجرد تحمل ياسين عكاشة مسؤولية رئاسة جماعة موالين الواد تبين له أن هذه الجماعة في حاجة لسرعة قياسية من أجل تحقيق العديد من المطالب والتي كان من اللازم ان يكون تنزيلها تم منذ عدة سنوات خلت…
وهكذا كثف من تواصلاته واجتهاداته مع مختلف المصالح والمؤسسات… لكن طريقة الإستفادة من العديد من المشاريع تمت دفعة واحدة وهو ما أثار عدة انتقادات من الرأي العام بإقليم بنسليمان…
والكل ظل يتساءل اتجاه هذه التحول: “هل جماعة موالين الواد لها وحدها كل هذه الحظوة وهذه الحظوظ ؟”… وبالرغم من ذلك، لابد من التنويه بإجتهادات ياسين عكاشة الذي اقتنع بأن جماعة موالين الواد سارت في ولايات سابقة في مسار التنمية بسرعة بطيئة…
خلال اللقاء التواصلي بجماعة موالين الواد… التزم جناح المعارضة كل الصمت، وهذا التوجه كان “غريبا”، بحيث ان انتقاد بعد خطوات التسيير ليس عيبا أو إشكالا…
ولكن ان تظل المعارضة تتكلم وتتكلم وتنتقد وفي المحطة الحاسمة تصمت “هذا أمر مثير”… وهنا يأتي التساؤل: ماهو السبب الحقيقي الذي جعل المعارضة تلتزم الصمت خلال هذا اللقاء التواصلي ؟!.