أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / كأس العالم للأندية… حصيلة مشاركة الوداد : إقصاء مبكر وذعائر مالية مقابل البطاقات الصفراء والشهب الإصطناعية ومبالغ مالية كبيرة للاعبين “فاشلين”…

كأس العالم للأندية… حصيلة مشاركة الوداد : إقصاء مبكر وذعائر مالية مقابل البطاقات الصفراء والشهب الإصطناعية ومبالغ مالية كبيرة للاعبين “فاشلين”…

حسن خليل

لا يجادل أي أحد في كون نادي الوداد الرياضي هو فريق مغربي عريق وكبير بتاريخه وألقابه وجمهوره… لكن في الوقت الراهن يمر هذا الفريق الكبير من عدة متاعب ومرحلة فراغ كروية غير مسبوقة…

وإن السبب الرئيسي في هذه المعطيات هو جانب التسيير، بحيث أن عامل التسيير أصبح حاليا هو مصدر محنه ومشاكله.

كيف لا وإن كل القرارات أصبحت تؤخذ بشكل انفرادي من طرف الرئيس والذي يعتبر نفسه “مول الشكارة”؟…

منافسات كأس العالم للأندية تشعل الأضواء على نقائص الوداد في التسيير وضعف ترسانة اللاعبين…

إن محطة كأس العالم للأندية أشعلت الأضواء عن مشاكل تسيير هذا الفريق الكبير، حيث اتضح جليا ان التسيير الفردي لايحقق المكاسب والأهداف الإيجابية…

كما تأكد أن فريق الوداد في حاجة ماسة لتشكيلة منسجمة و لمجموعة من اللاعبين تستحق حمل قميص هذا الفريق الكبير…

بكأس العالم للأندية… خسائر نادي الوداد كانت متعددة…

إن مشاركة نادي الوداد بكأس العالم للأندية كانت خسائرها متعددة… وأهم هذه الخسائر كانت كالتالي:

1_ هزيمتين متتاليتين اخرجته من مواصلة التنافس في الأدوار المتبقية و أظهرت فرقا كبيرا بين إحتراف الفرق الأوروبية والفرق الإفريقية والعربية (الوداد نموذجا).

2_ جلب مجموعة من اللاعبين بشكل مؤقت كلفت خزينة الوداد أمولا كبيرة كان من المنطقي توظيفها في أمور أخرى ذات أهمية هامة…

3- ثلاث بطائق صفراء كلفت ميزانية الفريق 36 مليون سنتيم  لكون قانون “الفيفا” يحتم خصم مبلغ 12 مليون سنتيم من مالية اي فريق حصل واحد من لاعبيه على بطاقة صفراء…

4_ الخسارة المالية الإضافية ستكون بمبلغ مالي كبير، وهي كذعيرة مقابل إطلاق جماهير الوداد للشهب الإصطناعية خلال مجريات لقاء الوداد وجوفنتوس الإيطالي…

عن admin

شاهد أيضاً

بمدينة بنسليمان… في يوم الخميس… جولة جديدة للحسم في ملف الشركة التي ستتولى تدبير النظافة بالمدينة… ولكن!!!!

حسن خليل من المفروض أن تكون كل الشركات المتنافسة على صفقة تدبير النظافة قد توصلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *