كيف أصبح ثمن “الكرموص الهندي” يتجاوز وبكثير ثمن التفاح والموز؟
حسن خليل
إنها مفارقة غريبة بحيث أصبحت عدة منتجات تتميز بها بلادنا في شأن الأثمنة الخيالية… ففي زمن سابق، كان “الكرموص الهندي” يباع بالجملة وبأثمنة جد متواضعة لاتتجاوز 10 سنتيمات للحبة الواحدة…
لكن قبل عشر سنوات خلت اجتاح مرض له درجة كبيرة من الخطورة مختلف مزارع “الكرموص الهندي” والتي تعرف لدى المغاربة ب”الجنانات”…
وبعد أبحاث معمقة من مختلف خبراء وزارة الفلاحة المختصين بعالم النباتات تم العثور على حشرة صغيرة إسمها “الحشرة ااقرمزية” َكلما مرت على منتوج “الكرموص الهندي” لاتترك إلا البقايا…
والأكثر من ذلك أن فروع إنتاج الكرموص الهندي تعرضت للإتلاف بشكل مثير ويدعو للدهشة… ومن هنا سارت حصيلة “الكرموص الهندي” في تناقص كبير إلى أن وصلت إلى أزمة خانقة في الإنتاج ،لدرجة ان” جنانات الكرموص الهندي” أصبحت منعدمة في مختلف القبائل والجهات بمختلف أنحاء بلادنا مع استثناءات جد قليلة…
ومن هنا، وصلت “الحبة” الواحدة للكرموص الهندي إلي 8 دراهم و 9 دراهم وهو مايجعل ثمن الكليوغرام يصل إلى 50 درهما وأكثر وبذلك يصبح ثمن “الكرموص الهندي” متجاوزا ثمن التفاح والموز بفارق كبير من الدراهم!!!!.