أكتم السر… بإقليم بنسليمان.. خلال الولاية الحالية 14 رئيسا غادورا كرسي الرئاسة… فكم من رئيس ستتم ” الإطاحة” به في الإنتخابات القادمة؟
حسن خليل
قبل الإجابة عن التساؤل المطروح في عنوان هذه المادة، لابد من التأكيد أن الولاية الحالية المرتبطة بتسيير جماعات إقليم بنسليمان كانت هي افشل تجربة في تاريخ التجربة الإنتخابية بهذا الإقليم…
والأمر هنا لايحتاج إلي تفصيل لهذه الحقيقة أو إثبات بالحجة والدليل… ولايمكن الحديث عن النجاح بأية جماعة من الجماعات 15 بالشكل المقنع(هناك فقط بعض الإجتهادات)…
هذا من دون الحديث عن المتابعات القضائية وقرارات العزل والتقارير السوداء لمختلف اللجن المركزية والتي وضعت العديد من الرؤساء في قفص الإتهام ،وفي مقدمة هذه الإتهامات التقصير في أداء المهام المنوطة بهم… من هنا نعود لنطرح السؤال الموضوعي :كم من رئيس جماعة من بين رؤساء هذه الجماعات سيعود لكرسي الرئاسة؟…
من منظوري الخاص… إنني أرى بأن أربعة رؤساء فقط لهم حظوظ العودة لكرسي الرئاسة… والباقي عليهم الإستعداد من الآن لمغادرة منصب الرئاسة… وتجدر الإشارة، إن انتخابات الجماعات بإقليم بنسليمان التي تمت في شتنبر 2021 أطاحت ب 10رؤساء في البداية واربعة فيما بعد ليصل العدد الإجمالي إلى 14 رئيسا َوهم: الزيايدة _ سيدي بطاش _ عين تيزغة _ موالين الواد _ لفضالات _ اولاد على الطوالع _ مليلة _ أحلاف _اولاد يحيى لوطا _ بئر النصر… يضاف لهم الرؤساء َالذين تم عزلهم: الشراط _بوزنيقة _ أحلاف _ المنصورية.
ملحوظة
ان رئيس جماعة الردادنة اولاد مالك ورئيس جماعة بنسليمان وحدهما حافظا على كرسي الرئاسة للولاية الثانية على التوالي… حالة أخرى مثيرة، ذلك أن جماعة أحلاف عرفت في البداية انتخاب رئيس جديد ليتم عزله… وهي حالة مزدوجة بهذه الجماعة (التغيير والعزل).