
على اليمين ط:ياسين طارقي الرئيس الحالي لجماعة مليلة… وعلى اليسار ربيع لمباركي الريس السابق وهو حاليا في المعارضة…
حسن خليل
إن خبر وجود سيارة إسعاف متوقفة بتراب خارج إقليم بنسليمان لمدة ثلاثة أيام هو صحيح مائة بالمائة… وتأكد أن سيارة الإسعاف هذه هي في ملكية جماعة مليلة…
وإن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل هذا الموضوع خلق نقاشا متوترا بتراب لمذاكرة عامة و بمنطقة مليلة خاصة…
اختفاء سيارة الإسعاف يشعل “الحرب” من جديد بين الأغلبية والمعارضة…
إن جماعة مليلة تعيش هي الأخرى صراعات مابين جناح الرئيس الحالي (الإستقلالي ياسين طارقي) وجناح الرئيس السابق (ربيع لمباركي من الأحرار)… وإن موضوع اختفاء سيارة الإسعاف عاد ليشعل هذا الصراع…
فالرئيس الحالي يؤكد أنه بالفعل ظلت سيارة الإسعاف متوقفة بسبب عطب، وكانت الإجراءات جارية لإصلاح هذا العطب، مع العلم ان تواجدها بعيدا عن إقليم بنسليمان تم بعد حمل احد ساكنة مليلة المصاب بمرض…
ردود المعارضة بجماعة مليلة…
المعارضة بمليلة تتساءل: كيف ظلت سيارة الإسعاف هذه مختفية لمدة ثلاثة أيام وهناك عدة مرضى بتراب جماعة مليلة يعيشون الألم المرض وألم انتظار حضور سيارة الإسعاف “المختفية” والأكثر من ذلك هل ان إصلاح عطب سيارة الإسعاف يتطلب وقتا أكثر من ثلاثة أيام؟!…
ملحوظة
إننا تناولنا هذا الحدث بموضوعية ومن دون انحياز لهذا الطرف أو ذلك و الأهم هو مصلحة الساكنة والمصلحة العامة… علاقتنا بالرئيس الحالي متسمة بالاحترام ونفس الشي ء مع ربيع لمباركي وكل مكونات المجلس الجماعي… وإنه من غير المنطقي ان “نزمر لهذا الطرف أو ذاك الطرف من دون مصداقية”!!!