إن إدانته بالسجن النافذ لفترة ست سنوات… شكلت خسارة كبرى للعديد من المنتخبين والتجار الذين صنعهم عبد العزيز البدراوي!!!
حسن خليل
علاقة البدراوي بإقليم بنسليمان…
إن عبد العزيز البدراوي من أصول تراب إقليم بنسليمان وبالضبط بجماعة الزيايدة وهو من أسرة جد مستوى إجتماعي متواضع لكنه إجتهد على مستوى إستكمال دراسته من جهة وبناء مستقبله من خلال مسار إحداث شركة للنظافة التي إنطلقت بخطوات جد صغيرة إلا أن أصبحت واحدة من أكبر الشركات على الصعيد الوطني…
وفي هذه الإشارة لن نتحدث عن واجهة محاكمة عبد العزيز البدراوي وما ارتبط بها من تهم ومشاكل، ولكن سنتوقف عند واجهة البدراوي المستثمر… بتراب إقليم بنسليمان، قرر البدراوي منذ أكثر من أربع سنوات خلت إحداث مشروع سياحي وتجاري بمواصفات جد متطورة… ومن بين مرافق هذا المشروع عدة ملاعب لكرة القدم تمت بنمط عصري وهي معشوشبة… ويوازيها عشرات الغرف المجهزة بتجهيزات متطورة فضلا عن العديد من المرافق الأخرى من قاعات وفضاءات خضراء…
وبهذا المشروع تم تنظيم العديد من المحطات لقاءات فنية كبرى حضرها العشرات من الفنانين والإعلاميين والمنتخبين والمسؤولين…
علاقة البدراوي بالإنتخابات والتجارة…
إن علاقة البدراوي و امحمد كريمين كانت جد وطيدة فيما بينهما وتعود لحوالي 20 سنة… والسبب في ذلك هو أن كريمين ساهم بشكل كبير في دعم وبناء شركة “أوزون” للنظافة خاصة وأن أول صفقة ناجحة لهذه الشركة كانت بمدينة بوزنيقة ومن تمت إنطلاقة هذه الشركة نحو النجاح…
وهذه العلاقة مع كريمين كانت من الأسباب التي جعلت البدراوي يدعم الحزب الذي ينتمي له كريمين… والدليل أن هذا الحزب كان يتصدر بإستمرار نتائج الإنتخابات…
ومن هنا عمل البدراوي على صنع مجموعة من المنتخبين بإقليم بنسليمان والذين لم يكونوا يحلموا برئاسة الجماعة، لكنهم أصبحوا أصحاب القرارات في جماعاتهم بفضل دعم البدراوي…
من جهة أخرى فإن العديد من الأشخاص أصبحوا في مستوى إجتماعي جيد بفضل علاقتهم بعزيز البدراوي والذي منحهم فرصة التجارة في عدة صفقات تجارية في واجهة مختلفة وهي بالطبع تتم بشكل مشروع، لكن ميزانيتها المالية الهامة تساهم في أرباح جيدة ومرتفعة ومن هنا أصبح العديد من الأشخاص بسيارات فارهة وفي مستوى إجتماعي جيد بعدما كانوا بالأمس القريب “الله كريم”…
الحكم على البدراوي بست سنوات شكل خسارة كبرى للعديد من المنتخبين والتجار…
بالتأكيد، إن إدانة عزيز البدراوي بهذه المدة السجنية سيكون خسارة كبرى للعديد من المنتخبين والتجار الذين “صنعهم” البدراوي من خلال دعمه لهم بالمال كلما دعت الضرورة لذلك… لكنها الحياة لاتدوم على حال… ودوام “الحال من المحال “….