العطش أصبح هو أكبر إشكالية بالعالم القروي… فما هي الحلول؟
حسن خليل
لقد صمد سكان العالم القروي ببلادنا في وجه ضربات الجفاف والتي استمرت أكثر من ست سنوات… لكن نذرة الماء بأغلب مناطق بوادي المملكة أصبح هو الإشكال الحقيقي الذي يشكل للفلاح وكل قاطن بالعالم القروي محنة يومية…
ففي الوقت الذي جفت عشرات الآبار والعيون والوديان من الماء، تفاقم الوضع لدى ساكنة البادية… فمنهم من يقطع مسافات طويلة من أجل البحث عن كمية محددة من الماد الصالح للشرب… وبسبب قلة الماء غابت المساحات الخضراء والتي كانت بالأمس القريب تنتج الخضر والعديد من الفواكه…
ماهي الحلول الكفيلة بالتغلب على العطش بالبادية؟
لاينكر ساكنة البادية ان برنامج “السقايات” والذي هو برنامج وطني كان له دور كبير في سد الخصاص المهول من الماد الصالح للشرب، لكن صبيب الماء بهذه السقايات لم يعد يحافظ على نفس التوازن، وأصبحت السقايات لاتشتغل إلا زمنا محدودا…
من هنا، اعطي إنذار متجدد بالبحث عن حلول بديلة… فما هي ياترى هذه الحلول؟