
صورة مركبة مابين لطيفة رأفت وملصق مهرجان بنسليمان
حسن خليل
عاد مهرجان بنسليمان للتنظيم… وهذا التنظيم يتم في أجواء آراء متناقضة…. فجهة تنتقد وترى أن هذه المدينة ليست في حاجة ل”النشاط” لكون لها معاناة متعددة وتنميتها غائبة ومجلسها فاشل…
فكيف يتم إبرام شراكة مع مجلس فشل في تلبية مطالب الساكنة وفشل في تحقيق متطلبات المدينة… وهناك جناح آخر، يرى ان تنظيم مهرجان هو متنفس لفئة من الشباب والساكنة قصد الترفيه عن “نكبات” غياب التنمية…
ملاحظات مرتبطة بالبرنامج العام للمهرجان…
كما يعرف الرأي العام إنني احرص دوما على قول الملاحظات الموضوعية في بعد تام عن المنظمين او من يشرف على المهرجان ككل… فالملاحظات البناءة هي بمثابة استنتاج الغاية منه الإستفادة من الهفوات والأخطاء…
1_ إن التكريم تم حصره على اسماء من خارج إقليم بنسليمان… فهل هذا الإقليم ليست به كفاءات وفعاليات تستحق التكريم؟
2_ وكان حريا تكريم التلميذة هبة قشار صاحبة أعلى معدل بالباكالوريا وهي تلميذة بمؤسسة عمومية… وكان حريا تكريم اميمة البوشتي بطلة عالمية وافريقية في التيكواندو…
3_ سيتم عرض مسرحيتين الغميضة وسبعة رجال… والمسرحيتان تم عرضهما وعرضهما مرات ومرات بهذه المدينة فما الجدوى من هذا التكرار؟
4_ هناك أسماء تعود مرة أخرى لحضور نفس المهرجان وفي كل مهرجان تقوم بدور معين “كان من المنطقي تجاوز ذلك” لا اريد أن أسمي الأسماء بمسمياتها….
هل ستحضر الفنانة لطيفة رافت لسهرة يوم السبت 19 يوليوز؟
إن الرأي العام المغربي عامة وبإقليم بنسليمان خاصة يعلم أن المطربة لطيفة رافت تمر من مسار يقلقها منذ عدة شهور…
وإن صورها وإسمها تظل حاضرة بشكل يومي بكل وسائل الإعلام… وإن عبرت في العديد من التصريحات الإعلامية انها تعيش فترة قلق كبيرة في مسار حياتها ومسارها الفني…
في ظل هذه الأجواء نتساءل: لماذا تم إحراج هذه الفنانة بالمشاركة في هذا المهرجان من جهة… وهل ستكون حاضرة في سهرة يوم السبت 19 يوليوز من جهة ثانية؟
إضاءة
بالرغم من هذه الملاحظات والتي تطرقت إليها بقلب مفتوح ومن دون أية حسابات مع أية جهة (وبعكس ذلك تبادل الإحترام مع منظمي المهرجان) فأملي أن يمر هذا المهرجان في ظروف حسنة… مع الأمل بتجاوز هفواته مستقبلا…