بإقليم بنسليمان… بسبب قرارات العزل و تقارير عدة لجن… المنتخبون يتسقاطون كأوراق الخريف!!!!
حسن خليل
إذا صوبت وزارة الداخلية كل اهتمامها لإقليم بنسليمان وبالضبط صوب الفساد الإنتخابي ومخلفاته فإن ذلك من باب تحصيل الحاصل… فكيف لا والإنتخابات البرلمانية أعيدت بهذا الإقليم سبع مرات بسبب الفساد الإنتخابي…
كيف لا والعديد من المنتخبين بإقليم بنسليمان أصبحوا أصحاب ثروات ومن فصيلة الأغنياء بعدما كانوا بالأمس القريب يمتهمنون مهنا متواضعة؟…
الولاية الإنتخابية شكلت حالة الإستثناء بإقليم بنسليمان… حيث تم عزل عدد قياسي من المنتخبين… َ
إن وزارة الداخلية ركزت إهتمامها صوب منتخبي إقليم بنسليمان خلال الولاية الحالية… وهكذا كثفت من إرسال لجن التفتيش إلى مختلف الجماعات والمجلس الإقليمي…
وتم تحريك العديد من المساطر القضائية إتجاه مجموعة من المنتخبين نتيجة ثبوت العديد من الخروقات…
وهكذا، سجلت الولاية الحالية حالة إستثناء بإقليم بنسليمان، حيث حققت حالات العزل رقما قياسيا وشملت رؤساء جماعات وبرلمانيين وأعضاء منتخبين… ولازالت اللائحة مفتوحة حاليا وإنها تشكل عددا جديدا غير مسبوق من القرارات الزجرية على واجهتي العزل والمتابعات القضائية…
هل هي بداية عهد إنتخابي جديد بإقليم بنسليمان؟
إن الرأي العام بإقليم بنسليمان يعبر عن الإرتياح صوب مختلف القرارات التي شملت عشرات المنتخبين من عزل و متابعات قضائية وليس ذلك من باب التشفي إتجاه أسماء معينة لكن من باب فسح المجال أمام كفادات إقليم ذات المستوى الأخلاقي والتعليمي…
ومن دون تغيير فعال يشمل نسبة كبيرة من المنتخبين، فإن التنمية بإقليم بنسليمان ستظل تعاني من التوقف و الجمود… َ