
السوق الحضري الجديد لبنسليمان تم بشراكة مابين المجلس الجماعي و المجلس الإقليمي… وبالرغم من الإمكانيات المالية الهامة التي رصدت له فإن بناية “المارشي الجديد” بعيدة كل البعد عن التطور العصري و العمراني لهذه البناية!!!
حسن خليل
في يوم الجمعة 25 يوليوز 2025… من المقرر أن يشرف عامل إقليم بنسليمان على إفتتاح بناية السوق الحضري الجديد (المارشي)…
وهنا نتوقف عند مبادرة عامل الإقليم والتي كانت محمودة لكون المارشي القديم أصبح في صورة مشوهة وحان وقت مسحه…
من جهة أخرى، فإن عامل الإقليم ليست له أية مسؤولية في المشاكل المرتبطة بلائحة التجار المستفيدين من المارشي الجديد والتي خلفت عدة إنتقادات من جهة و لامسؤولية له إتجاه البناية الجديدة للمارشي الجديد والتي ليست في المستوى العمراني المتميز وليست في مستوى التطور العصري الذي يعرفه النمط المتجدد للأسواق الحضرية وبشكل خاص على واجهة الفضاء الضيق…
فكيف نتصور أن سوقا حضريا في مدينة ذات طابع قروي له طوابق وكأننا في متجر “ألفا 55” أو في متجر خاص بالألبسة!!!!
إن كل المسؤولية في الصورة العمرانية الغير المريحة للسوق الحضري الجديد هي من مسؤولية المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لكون هذا المشروع تم إنجازه وفق شراكة فيما بينهما…
إضاءة
إن المنطق يفرض التفكير وبكل جد اتجاه بناء سوق حضري اخر وعلى مساحة فسيحة تستجيب لمطالب النمط العصري الحديث للأسواق الحضرية العصرية…
مع الإحتفاظ بالسوق الحضري الذي سيدشن غدا الجمعة لشريحة واحدة من التجار وفي مقدمتهم بائعوا السمك… فلما لا تخصيصه فقط لبيع الأسماك؟.