في موضوع التصويت على إزالة المارشي من موقعه ببنسليمان… المعارض زهير فضلي يحمل كامل مسؤولية غضب التجار لرئيس الجماعة…
حسن خليل
خلال الدورة الاستثنائية التي عُقدت يوم الخميس 10 يوليوز، وجّه المعارض زهير فضلي المستشار بالمجلس الجماعي لابنسليمان، انتقادات لاذعة لرئيس المجلس الجماعي السيد محمد جديرة، محمِّلًا إياه المسؤولية السياسية الكاملة في ما يتعلق بالوقفة الاحتجاجية التي نظمها تجار السوق المركزي (المارشي) بمدينة ابن سليمان.
وأكد السيد زهير فضلي أن هذه المسؤولية جاءت نتيجة الوعود الكاذبة والمتكررة التي أطلقها رئيس المجلس لهؤلاء التجار طيلة السنوات الأربع أو الخمس الماضية، حيث ظل يطمئنهم بعدم إتخاذ أي قرار بخصوص تنقيل السوق المركزي، بل ذهب إلى حد حثهم على القيام بإصلاحات داخل محلاتهم، من بينها أعمال الصباغة وتركيب مظلات خضراء اللون.
وأشار السيد فضلي إلى أن الرئيس وجد نفسه في موقف محرج عندما تمت مواجهته بهذه المعطيات، مطالبًا إياه بعدم التذرع بالسلطة المحلية التي تبقى، حسب تعبيره، جهازًا تنفيذيًا ينفذ قرارات المجلس ورئيسه.
وأوضح أن قرار تنقيل السوق لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تغيير في نظام تهيئة المدينة، وأنه هو من أشر عليه، وكان من المفروض على السيد جديرة أن يتحلى بالصراحة والشجاعة السياسية، ويقوم بإخبار الساكنة، وعلى رأسهم التجار، بهذا التغيير منذ البداية.
وختم السيد زهير فضلي كلمته بالتأكيد على أن رئيس المجلس يتحمل كامل المسؤولية في تضليل التجار والكذب عليهم، وهو ما أدى إلى احتقان الوضع وتنظيم وقفة احتجاجية.
إضاءة
إن تأخير إنهاء تنقيل تجار المارشي كانت تتحكم فيه أجواء انتخابية من جهة وكان عامل الإقليم السابق يتفادى الحسم في هذا الملف لكونه ينطوي على “مشاكل تنظيمية كبيرة”من جهة ثانية…
وإذا كان الجميع تهمه مصلحة المدينة وجماليتها فإن دعم قرار إزالة المارشي يبقى إيجابيا…