الدكتور سليم الزرايدي.. نال شهادة الدكتوراه بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء بميزة التميز…
حسن خليل
بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء وبالضبط بقاعة الأستاذة جميلة هاشم، كانت كل الأجواء توحي أن هناك مناقشة أطروحة لدكتوراه الطب و الصيدلة… من خلال ملصقات تتحدث عن صاحب هذه المناقشة (سليم الزرايدي) ومن وجود العديد من أفراد عدة أسر مرتبطة بهذا الشاب (سليم الزرايدي) من إخوانه وأمه وأخواله وعماته وأصهاره فضلا عن العديد من طلبة الطب والصيدلة ومجموعة من الأصدقاء…
محور أطروحة دكتوراه الطب والصيدلة للدكتور سليم الزرايدي “التشخيص المبكر على جودة حياة المرضى المصابين بضعف المناعة الأولى…
في العاشرة صباحا، كان كل أعضاء اللجنة حاضرون يتوسطهم “البروفيسور” عزير بوصفيحة… وكانت كل الشاشات الملصقة في القاعة على تأهب لإنطلاق مناقشة هذه الأطروحة بمشاركة إسمين وازنين في عالم الطب والصيدلة بفرنسا، حيث كانا في متابعة مباشرة لأطوار هذه المناقشة…
وهكذا، أخذ الكلمة البروفيسور بوصفيحة والذي أحاط بكل معطيات محور الأطروحة والذي كان تحت عنوان “التشخيص المبكر على جودة حياة المرضى المصابين بضعف المناعة الأولى”…
وهكذا أعطيت الكلمة لسليم الزرايدي الذي أكد لكل الحضور بأنه مؤهلا بأن يكون دكتورا في عالم الطب والصيدلة من خلال الطلاقة بالتحدث باللغة الفرنسية ومن دون تردد أو تلعثم… وتابع مناقشته بكل ثقة في النفس وهدوء وخطوات مرتبة….
بعد المناقشة تم الإجماع على منح شهادة الدكتوراه في الطب والصيدلة للدكتور سليم الزرايدي بميزة التميز…
من المحطات التي شدت إليها انتباه الحضور، محطة المناقشة، حيث أشاد كل أعضاء اللجنة بالمستوى المتميز للشاب سليم الزرايدي، وختم هذه الزيادة الرئيس البروفيسور عزيز بوصفيحة والذي أكد بأن الموضوع الذي تناوله سليم بالبحث رفقة كل المشرفين على هذه الاطروحة سيكون له شأن كبير في عالم الطب في المستقبل القريب…
وهكذا، إنتهى الأمر بإخلاء القاعة لفترة زمنية ليعود الجميع على الخبر السعيد لسليم الزايدي وكل الأسماء التي حضرت لدعمه معنويا، ذلك أنه منحت له شهادة الدكتوراه بميزة التميز، حيث تمت تصفيقات حارة تقديرا لهذا العمل العلمي والطبي والذي يستحق الإشادةو التنويه…
كلمة الدكتور سليم الزرايدي كانت ترافقها دموع حارقة لهذا السبب…

جهة بريس موقع إخباري إلكتروني








