
بوشعيب طه وطارق القادري وعبد الرحيم كاميلي… هم منتخبون لهم وزنهم السياسي والإنتخابي لكن قرارات العزل لاتختار هذا الإسم أو ذاك الاسم…
حسن خليل
إن ماتنهجه وزارة الداخلية في سياق قرارات العزل هو بمثابة دورس مفيدة لكل المنتخبين… وهذه الدروس الغاية الأساسية منها وهو الحرص على تطبيق القانون بشكل دقيق والحرص على تفادي الإنزلاقات المالية والإدارية…
وإن ما أصدرته وزارة الداخلية من قرارات مرتبطة بالعزل لم يتم بشكل عفوي ،بل تم وفق تقارير لجن مركزية تابعة لمفتشية وزارة الداخلية والتي قامت بزيارات ميدانية للعديد من الجماعات ووقفت على تسجيل عدة خروقات…
وإرتباطا بذلك، فإن َوزارة الداخلية باشرت عدة قرارات تاديبية في حق العديد من المنتخبين، ومن بينهم منتخبون “كبار” كما هو شأن طارق القادري رئيس جماعة برشيد المنتمي لحزب الإستقلال وعبد الرحيم كاميليا الرئيس السابق لجماعة برشيد َالمنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة…
ومن ضمن الأسماء المنتخبة الأخرى البارزة والتي توصلت بقرار العزل هناك الإستقلالي بوشعيب طه رئيس جماعة بوسكورة… وإن لائحة قرارات العزل لازالت مفتوحة ومن المنتظر ان تتضمن العشرات من المنتخبين البارزين في كل مناطق وجهات المملكة…