
بشكل رسمي سيكون حمزة بنزريع (الإستقلال) في منصب النائب الثاني و امحمد الشتيوي في منصب النائب الثالث (وهو من الإستقلال كذلك)
حسن خليل
من المقرر أن يعقد المجلس الإقليمي لبنسليمان دورة إستثنائية وذلك يوم الإثنين 28 يوليوز 2025…
ومرة أخرى نرسل إشارة تقدير لعامل الإقليم الحالي، ليس مجاملة له ولكن لأنه يصر على تصحيح العديد من الأخطاء و الهفوات التي ورثها من العهد السابق…
ويكفي أن نذكر مباشرته بعزل كل المنتخبين الذين تفرض مسطرة العزل عزلهم… وإصراره على فتح المارشي الجديد ومسح المارشي القديم لكونه لم يعد صالحا…
وهاهو اليوم يفرض على رئيس المجلس الإقليمي الحسم في ملف النائب الثاني والثالث لتشكيلة المجلس الإقليمي…
تساؤلات عن كيفية إسكات رئيس المجلس للأسماء الغاضبة والتي كانت تطمح الفوز بمقعد للنائب الثاني أو الثالث…
إن تأخير البث في النائب الثاني والثالث للمجلس الإقليمي هو أمر مقصود من الرئيس والذي ظل متخوفا من نشوب الصراعات.
وإذا نشبت الصراعات هناك مشاكل عديدة ستشعل عليها الأضواء… (التوفنة… سيارات النقل المدرسي… سيارات الإسعاف… منح مشاريع لجماعات معينة… ملف أوراش وما خلفه من مشاكل…)…
اليوم… تم التوافق على من سيكون في منصب النائب الثاني والثالث…
تعيين إسمين من الإستقلال في منصب النائب الثاني والنائب الثالث…
بشكل رسمي تم الإتفاق على من سيكون في منصب النائب الثاني وفي منصب النائب الثالث… وبالتأكيد هما: حمزة بنزريع (النائب الثاني) امحمد الشتيوي (النائب الثالث)…
وإن رئيس المجلس الإقليمي سيكون مرتاحا للإسمين معا… فحمزة بنزريع هو مثقف وله مؤهلات كبيرة في النقاش والملاحظات الموضوعية ومنحه منصب الثاني سيجعله (في نظر الرئيس) ينتقل إلى اتخاذ قرار الصمت…
بالنسبة لمحمد الشتيوي فهو جد مقرب من رئيس المجلس الإقليمي لدرجة أن يقع خلط في إنتمائه الحزبي: فهل هو من الأحرار أم من الإستقلال؟
إسكات الغاضبين… تم بصعوبة كبيرة!!!!
بالتأكيد إن رئيس المجلس الإقليمي نجح في إسكات مجموعة من الغاضبين والذين كان لهم طموح الإستفادة من منصب النائب الثاني أو الثالث.
وإن عدد الغاضبين كان محددا في ثلاثة أسماء… وحسب آخر المعطيات فمن بين هؤلاء الثلاثة تم إسكات إثنين… بينما الثالث لازال القلق يرافق مشاعره… وهو من جماعة قروية بعيدة عن مدينة بنسليمان…