إلى وزير التعليم: ما الفائدة من دخول مدرسي في أيام متفرقة!! فهل هذا هو الإصلاح الذي ينتظر تنزيله في عهدك؟
حسن خليل
من الملاحظات المثيرة و”الغريبة” في عهد وزراء التعليم الذين تعاقبوا على هذه المسؤولية خلال العقدين الأخيرين أنهم أصبحوا يعطون للشكليات كل الأهمية…
وهذه الشكليات أصبح تنزيلها يتم على حساب الإصلاح الحقيقي الذي يطمح إليه كل المغاربة…هذا الإصلاح الذي ظل مجرد حملات إنتخابية ووعود شفوية، بينما واقع التعليم ببلادنا يدعو ل”الشفقة”، لكون المستوى التعليمي لأبنائنا وبناتنا أصبح مترديا مع إستثناء نسبة قليلة…
دخول مدرسي مثقل ب”الشكليات” منها دخول التلاميذ في أيام متفرقة…
إن محمد برادة وزير التعليم كان له إبداع خاص في محطة الدخول المدرسي الجديد.. هذا الدخول المدرسي الذي سينطلق يوم الثلاثاء 2 شتنبر 2025…
فما هي الفائدة من دخول مستوى كذا في هذا اليوم ومستوى كذا في اليوم الموالي والمستوى الآخر في التاريخ الفلاني…
فهل بهذه الطريقة سيتم إصلاح التعليم؟ وهل بهذه النهج سيصبح التلاميذ متمكنون من دروسهم ؟…
إن ما يخترعه بعض وزارء التعليم من شكليات هو مجرد ضياع الوقت عن فترة الإصلاح الفعلي للتعليم ببلادنا… وهكذا يظل إصلاح التعليم ببلادنا مؤجلا إلى أجل غير مسمى… وتظل الحكومات المتعاقبة على المسؤولية عاجزة عن هذا الإصلاح…