إنها العطلة الصيفية.. التلميذ أو التلميذة في حاجة لفترة من الراحة في أجواء مريحة بأماكن سياحية… لكن، هناك عدة عقبات!!!
حسن خليل
إنها العطلة الصيفية وكم هم التلاميذ والتلميذات الذين حصلوا على نتائج متميزة في نهاية السنة الدراسية وبشكل خاص الفئة التي نالت شهادة الباكالوريا بنقط متميزة ومعدل مفرح… ومن الطبيعي أن هذه الفئة تستحق مكافأة من الآباء تكون على الأقل في قضاء بعض الأيام في أماكن مرتبطة بالمجال السياحي تدخل على مشاعرهم أجواء الإرتياح والفرح… لكن الوضع الإجتماعي للأب والأم لايسمح بذالك…
وهكذا تظل هذه الفئة من أبناء الطبقة الإجتماعية المتوسطة ومادون ذلك لاتستفيد مما يجب الإستفادة منه خلال مرحلة العطلة الصيفية، من التواجد على شاطىء البحر أو في الجبل أو مكان غير مكان منزلهم وحالتهم وعمهم…
إنها الظروف الإجتماعية الصعبة التي تعترض فئة كبيرة من أبناء ذوي الدخل المالي المحدود والذين تظل حياتهم كلها عقبات ومحن… وبالرغم من ذلك هناك طموح التحدي، تحدي الفقر وتحدي الحرمان من متعة الحياة…
وكم كان هذا التحدي ذو نهاية تعانق السعادة، وأبناء هذه الفئة من الفقراء يجدون مكانا في وظيفة ذات دخل مالي محترم، من الوصول إلى مهنة الطبيب والمهندس والقاضي والاستاذ…
نعم، إن الصعوبة في الوصول إلى هذه المناصب في الوقت الراهن أصبحت جد مستعصية على أبناء الفقراء مقارنة مع عقود خلت…
لكن إسم التحدي لايموت ويظل حاضرا في حياة الفقراء بشكل خاص…