الرئيسية/أخبار/الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة يؤكد في بيان غاضب عن مشكل النظافة ببنسليمان: “بنسليمان ليست مزبلة!!!!
الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة يؤكد في بيان غاضب عن مشكل النظافة ببنسليمان: “بنسليمان ليست مزبلة!!!!
حسن خليل
إن الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة هو من واحد من أبناء مدينة بنسليمان وذلك منذ ولادته ومرورا بمسار دراسته وإلى مرحلة ممارسته مهنة المحاماة، حيث إرتبط عمله بمدن مجاورة لمدينة بنسليمان من دون أن يفارق التواجد بها باستمرار…
إنه الأستاذ، محمد كفيل والذي يتولى منذ مدة مهام الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة… ومن باب غيرته عن مدينته (بنسليمان) أراد أن يلفت أنظار مختلف المسؤولين على المستوى المركزي لهذه المدينة التي تراجع مستواها التنموي والجمالي لتكون إشكالية النظافة هي النقطة التي أفاضت نقطة غضب ساكنتها وكل وافد على المدينة…
ومن باب دفاعه عن مصالح مدينة بنسليمان والرفع من مستواها على كل الواجهات أشرف الأستاذ محمد كفيل على إصدار بيان غاضب بإسم حزب النهضة و الفضيلة يلتمس من خلاله تدخل وزير الداخلية في ملف النظافة بمدينة بنسليمان والذي تفاقم بشكل لم يعد يتحمل التحمل…
نص بيان حزب النهضة والفضيلة…
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء عاجل إلى السادة المسؤولين مركزيا ومحليا:
أنقذوا مدينة بنسليمان من كارثة بيئية محققة
سلام تام بوجود مولانا الإمام، دام له النصر والتمكين.
وبعد،
كانت مدينة بنسليمان، التي تُلقّب بـ”إفران الشاوية”، تُضرب بها الأمثال في الجمال الطبيعي والهواء النقي والمساحات الخضراء. أما اليوم، فقد أصبحت مع الأسف عنوانًا للتدهور البيئي والتسيب في تدبير النفايات، حيث تُقام مزبلة جديدة في كل حي، وتتحول الفضاءات العامة إلى مطارح مفتوحة، في مشهد صادم ومخجل لكل غيور على هذه المدينة.
نُسجل بإيجابية المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية بالإقليم، والتي تحاول جاهدة معالجة الوضع رغم محدودية الوسائل والإمكانيات، غير أن المشكل الحقيقي يكمن في عجز وتقصير المجلس البلدي، الذي يُفترض فيه أن يكون في الصف الأول لحماية البيئة وجمالية المدينة، فإذا به الغائب الأكبر والمتواطئ بالصمت أو العجز .
ندعو المصالح المركزية بالرباط، وعلى رأسها وزارة الداخلية والجهات الرقابية، إلى التدخل الفوري، وفتح تحقيق جدي في تدبير الشأن المحلي بمدينة بنسليمان، ومحاسبة المجلس البلدي على هذا الإهمال الممنهج الذي يُهدد صحة الساكنة ويشوه معالم المدينة.
بنسليمان ليست مزبلة، بل مدينة عريقة تستحق بيئة نظيفة، وعيشًا كريمًا، وتدبيرًا عقلانيًا ومسؤولًا .
كفى من دفن المدن في النفايات، وكفى من إفلات المسؤولين من المحاسب .