بإقليم بنسليمان… تمديد جديد مرتقب لحافلات اللوكس المثقلة بالإنتقادات… إنه إحراج للعامل بوكوطة.. ََ
حسن خليل
إن الرأي العام بإقليم بنسليمان يجمع أن حافلات اللوكس لم تعد تتوفر على صلاحية النقل العمومي بشكل تتوفر فيه كل شروط السلامة و الحالة الميكانيكية الجيدة و إحترام التوقيت وتوفير أسطول يستجيب لمطالب الساكنة وطلبة الجامعة…
كل هذه الأمور ظلت غائبة وبالرغم من غيابها فإن المجلس الإقليمي وبحضور عامل الإقليم السابق يقوم بالتأشير على تمديد العمل بهذه الحافلات المثقلة بالمشاكل… والكل يعرف السبب المباشر في هذا الإجراء والذي هو وجود “جهات نافذة” وراء حافلات اللوكس…
في شتنبر القادم القانون التنظيمي يفرض تمديد جديد لعمل حافلات اللوكس!!!!
بالتأكيد، إن المجلس الإقليمي لن يمانع في التمديد لعمل حافلات اللوكس وهذا القرار تكرر لأكثر من ثلاث مرات وذلك بمبررات لاتخدم مصالح الساكنة والطلبة…
وإن كان الأمر كذلك، فكيف يمكن المخاطرة بالموافقة على تمديد العمل لحافلات تتحرك على “جنب واحد” وكأنها تتأهب للسقوط!!!!
ومن هنا، فإن المجلس الإقليمي سيقوم خلال شتنبر القادم بتمديد العمل بالحافلات اللوكس وذلك بمبرر”بقات غير هذه المرة” قبل العمل الحافلات العصرية الجديدة مع مطلع 2026.
عامل إقليم بنسليمان سيكون بالتأكيد جد محرج أمام خطوة التمديد لحافلات اللوكس…
منذ أن تم تعيينه بإقليم بنسليمان ظل الحسن بوكوطة عامل إقليم بنسليمان ملزما بتطبيق القانون بكل حيثياته… لكن مع تمديد العمل لحافلات “غارقة وسط الإنتقادات” سيكون أمام إحراج كبير… فماذا سيقرر في هذه النازلة؟.
إضاءة
إن وزارة الداخلية بادرت إلى حل مشكل النقل الحضري بإقليم بنسليمان من خلال توفير 44 حافلة عصرية وذات تجهيزات متطورة… لكن الإعتماد على خدماتها لن يتم إلا مع مطلع سنة 2026…