بعدما لم ينجح رئيس الجماعة وباشا المدينة في حل مشكل تجار المارشي الجديد… عامل الإقليم يتخذ قرارين حاسمين اخمد غضب التجار…
حسن خليل
بعدما أصبح ملف “المارشي الجديد” لمدينة بنسليمان متشابكا بسبب الوعود الإنتخابية من جهة وبسبب الفشل في تدبير كل الإجراءات الإدارية من جهة ثانية قرر الحسن بوكوطة عامل إقليم بنسليمان سحب هذا الملف من تحت مسؤولية رئيس الجماعة وباشا المدينة وذلك بعد انتقادات عديدة وجهت لهما بسبب عدم التوفق في حل هذا الملف، حيث ظلت كل الحوارات مابين التجار وبينهما تصل إلى الباب المسدود وهو ماجعل تجار المارشي في نهاية المطاف تنفيذ عدة وقفات احتجاجية ورفض كل أشكال الحوار مع أية جهة مطالبين بفتح حوار مباشر مع عامل الإقليم…
عامل إقليم بنسليمان يتولى شخصيا ملف “المارشي الجديد” وهكذا قرر بما يلي بمعية التجار
مباشرة بعد إنهائه لفترة الإجازة التي استفاد منها تبين جليا لعامل إقليم بنسليمان أن عدة ملفات لايمكن حلها من دون إشرافه المباشر عنها، ومن بين هذه الملفات، ملف المارشي الجديد…
هذا المارشي الذي له بناية كل اعطاب ومشاكل أثارت غضب كل تجار المارشي القديم والذين أصبح أمامهم خيار واحد وهو الإنتقال إلى المارشي الجديد بعد اتخاذ قرار المارشي الأول…
وأمام عدم نجاح رئيس الجماعة وباشا المدينة في إيجاد حلول لمطالب تجار المارشي بادر عامل الإقليم إلى دعوة ممثليهم إلى حوار تم عقده يوم الثلاثاء 19 غشت 2025 بمقر العمالة…
وخلال هذا اللقاء تحدث ممثلو تجار المارشي بكل شفافية ووضوح وتحدثوا عن مطالبهم بشكل موضوعي موكدين انهم مستعدون للإنتقال إلي المارشي الجديد وذلك وفق مجموعة من الشروط ومن أهمها: إصلاح البناية الجديدة المارشي الجديد والتي هي في وضعية غير مقبولة على كل الواجهات…
وطالبوا من عامل الإقليم إجراء قرعة بشكل شفاف ونزيه ومن دون إقصاء كل تاجر يستحق الإستفادة… وبعد نقاش مسؤول قرر عانل الإقليم مايلي:
1_ المبادرة إلى إصلاحات جديدة تخص كل متطلبات البناية الجديدة المارشي الجديد وذلك لكي تصبح في صورة جيدة على كل الواجهات…
2_ إجراء قرعة الإستفادة تخص كل تجار المارشي الجديد وذلك بمقر عمالة بنسليمان وبإشراف من عامل الإقليم وبحضور موثق يتكلف بكل المجريات القانونية لهذه العملية…